وفي الواقع وعند مراجعتنا للاخصائين في مجال الطب والجنس وعلم الأعضاء المعروف اصطلاحا بالفسيولوجي ، وبغض النظر عن النصوص الشرعية واختلافها ، نجد هؤلاء العلماء يعرّفون الحيض أو ما يسمونه بالطمث بما يلي : « هو خروج الدم وبعض الافرازات وحطام الخلايا من الرحم على نحو دوري » « 1 » .
أو « قذف الدم والمخاط من الفرج فترات منتظمة ما استمر ربيع البلوغ الحسي في النساء العاديات . . . » « 2 » .
أو « دم يفرزه الرحم بأوصاف خاصة وفي أوقات محدودة . . . » .
وتكون مادة الطمث من الدم ممتزجا في بدء خروجه بافرازات مخاطية ، وربما حمل معه شيئا من حطام الخلايا .
وبسبب امتزاج الدم في بدء خروجه بالافراز المخاطي يكون لونه خفيفا ثم يصير قائما .
وهذا الدم المذكور يتردد داخل رحم المرأة بين انصرافه إلى تغذية الجنين ، وبين أن يكون لبنا لتغذية الرضيع ، وبين الخروج خارج الجسم حيضا لتتخلص المرأة منه .
ففي حالة الحمل يذهب هذا الدم إلى غذاء الجنين .
وفي حالة الإرضاع يتحول لبنا لتغذية الطفل .
وإذا لم تكن المرأة حاملا ولا مرضعا ينصرف هذا الدم الفاضل عن غذائها إلى الحيض « 3 » .
أمّا صفات الحيض فيقول الدكتور دوجالد بيرد
driB dlaguD - RD
في كتابه
هامش
( 1 ) - موسوعة المورد : مادةnoitaurtsneM.
( 2 ) - الزواج المثالي ، لقان ديفيلد .
( 3 ) - النزهة المبهجة 1 / 109 و 141 .