تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( الرسالات والمقالات ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
أبا الحسن الرضا عليه السّلام عن الرجل تكون عنده المرأة يصمت ولا يتكلم قال : أخرس هو ؟ قلت : نعم ويعلم منه بغض لامرأته وكراهة لها أيجوز أن يطلق عنه وليه ؟ قال : لا ولكن يكتب ويشهد على ذلك قلت : فانّه لا يكتب ولا يسمع كيف يطلقها ؟ قال : بالذي يعرف به من حاله مثل ما ذكرت من كراهته وبغضه لها . « 1 » وذهب السيد في حاشيته إلى انّ الترتيب المذكور في النص إنّما هو من باب بيان طبع المطلب ، وأورد عليه السيد الخوئي « 2 » بانّ ظهور النصّ في التعيين بحسب التعبّد الشرعي غير قابل للانكار . وفيه انّ النصّ لا ظهور فيه في الترتيب وإنّما هو بيان للمطلب على حسب سؤال السائل بحسب المورد ولا يستفاد منه الترتيب .

الكتابة والمباني المختلفة في حقيقة الانشاء

ولا بأس هنا بالإشارة إلى المباني المختلفة في الانشاء والبحث عن الكتابة بالنسبة إلى كلّ واحد منها : فاعلم أنّ في حقيقة الانشاء خلافا شديدا بين الأكابر . فذهب المشهور إلى انّ الانشاء عبارة عن ايجاد المعنى الاعتباري بسبب اللفظ كايجاد علقة الزوجية بلفظ « أنكحت » وايجاد الملكية بصيغة « بعت » ولا شكّ انّ الكتابة صالحة لايجاد المعنى الاعتباري ولا خصوصية لللفظ في ذلك الايجاد . وذهب المحقّق الاصفهاني « 3 » إلى انّ الانشاء عبارة عن ايجاد المعنى بالوجود الجعلي وهو اللفظ مثلا يعني انّ للملكية وجودين الأوّل الوجود المضاف إلى
هامش
( 1 ) - الوسائل : 3 / 149 ، باب 18 ، كتاب الطلاق . ( 2 ) - محاضرات في الفقه : 2 / 118 . ( 3 ) - نهاية الدراية ، الجزء الأوّل .