وجوب الاجتهاد والفحص على مبنى المعتزلة والخوارج لا على سائر المباني .
المبنى الثامن [ : بنائها على الامكان والامتناع الواقعيين العقليّين ]
8 - بنائها على الامكان والامتناع الواقعيين العقليّين بمعنى انّ التّقليد في أصول الدّين هل يعقل ويمكن فرض تحقّقه أو لا وانّه يستلزم الدّور والتّسلسل ؟ كما سيأتي في تقرير الدّليل الأوّل للمعتزلة .
وسيأتي انّه خلط بين الموجبة الجزئية والموجبة الكلّية ، فانّ المدّعي لجواز التقليد في الأصول يريد جوازه في الجملة بنحو الموجبة الجزئية والّذي يستلزم المحال هو الموجبة الكلّية بمعنى ترك النظر بالكليّة .
المبنى التّاسع [ : التقليد هل هو دائما ؟ ]
9 - بنائه على انّ التقليد هل هو دائما بمعنى التّسليم لقول الغير بلا دليل كما هو المشهور أو انّه على قسمين : قد يكون نفس التقليد عملا بالدليل وقد يكون قبولا بلا دليل ، فالأوّل إمّا انّه يخرج عن كونه تقليدا ، أو انّه تقليد صحيح ، وكيف كان المدار ليس هو صدق التقليد أو عدم صدقه ، بل المدار كون التّسليم للغير وقبول قوله عملا بالدّليل أو بدونه ، فكلّما كان عملا بالدليل فهو صحيح وإن سمّى بالتّقليد ، وكلّما كان عملا بغير الدّليل فهو باطل وإن لم يكن تقليدا .
وهذا هو الّذي بنى عليه المسألة المحقّق الأردبيلي أكثر من أيّ أساس آخر كما سيأتي .
عبارات الأردبيلي
والآن حان أن ننقل بعض عبارات الأردبيلي قدّس سرّه الّتي تشير إلى رأيه هذا ونكتفي بنقل ثمانية موارد على ما يلي :