وقال ابن النديم في فهرسه ، ص 277 : ابن بابويه واسمه عليّ بن الحسين بن موسى القمّي من فقهاء الشيعة وثقاتهم وله ترجمة في رجال الشيخ وفهرسه ، والخلاصة وسائر التراجم ولا نحتاج إلى الايعاز إليها بعد ما ورد من الإمام الحسن العسكري عليه السّلام في حقّه في توقيعه الشّريف :
يا شيخي ومعتمدي وفقيهي . « 1 »
والجعفي ( الصابوني ) محمد بن أحمد بن إبراهيم الكوفي ثمّ المصري كان من أفاضل قدماء أصحابنا الإمامية ممن أدرك الغيبتين له كتب كثيرة في الفقه وغيره ، منها : « كتاب الفاخر » وكتاب تفسير معاني القرآن وكتاب التوحيد والايمان إلى غير ذلك يروي عنه الشيخ والنجاشي بواسطتين وابن قولويه بلا واسطة وعدّه السيّد بن طاوس من أصحابنا العارفين بعلم النجوم . « 2 »
والعماني الحسن بن عليّ بن أبي عقيل أبو محمّد العماني الحذاء ، شيخ متكلّم جليل قال صاحب السرائر في حقّه وجه من وجوه أصحابنا ، ثقة ، فقيه ومتكلّم كان يثنى عليه الشيخ المفيد ، وكتابه أي كتاب المتمسّك بحبل آل الرسول كتاب حسن كبير وهو عندي قد ذكره شيخنا أبو جعفر في الفهرست وأثنى عليه انتهى . وعن العلّامة الطباطبائي : انّ حال هذا الشيخ الجليل في الثقة والعلم والفضل والكلام والفقه أظهر من أن يحتاج إلى البيان ، وللأصحاب مزيد اعتناء بنقل أقواله وضبط فتاواه خصوصا الفاضلين ومن تأخّر عنهما ، وهو أوّل من هذّب الفقه واستعمل النظر وفتق البحث عن الأصول والفروع في ابتداء الغيبة الكبرى وبعده الشيخ الفاضل ابن الجنيد وهما من كبار الطبقة السابقة وابن عقيل ( عماني ) أعلى منه طبقة فانّ ابن الجنيد من
هامش
( 1 ) - راجع جامع المقال : 195 ومقدمة الثانية في بحار الأنوار الجديد : 1 / 42 - 43 .
( 2 ) - الكنى والألقاب : 2 / 369 . بعنوان الصابوني .