تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( الرسالات والمقالات ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
استقذر من عمل يقال رجس يرجس إذا عمل عملا قبيحا - فالإجماع الذي على كون الرجس بمعنى النجس في التهذيب غير معلوم بل كونه بمعنى النجس الشّرعي ، إذ ما يفهم ذلك إلّا من القذر ، وكونه بذلك المعنى غير ظاهر ، والظاهر انّه بمعنى المأثم أو الفعل المؤدّي إلى العقاب أو القبيح كما في آية التطهير يصحّ كونه جزءا عن الميسر وغيره أيضا وإن سلّم مجيئه بمعنى النجس وبالجملة لا دلالة فيها على نجاسة الخمر وهو ظاهر . بل لا دلة في الأخبار أيضا لاختلافها والجمع بحمل ما يدلّ على وجوب الغسل على الاستحباب أولى من حمل ما يدلّ على عدمه على التقيّة » . ارجع زبدة البيان الأردبيلي صفحة 43 - 42 . وممن قال بطهارة الخمر ، الصدوق وأبوه والجعفي والعماني من المتقدّمين وجماعة من المتأخرين كالمقدّس الأردبيلي والمحقّق الخوانساري وصاحب المدارك ومن أهل السنّة ربيعة شيخ الإمام مالك وتردّد المحقّق فاحتاط فيه وجزم المجلسي وأثبت طهارته إلّا جعل الاحتياط أولى . قال الرجالي الأقدم النجاشي في فهرسه ، ص 184 : علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمّي أبو الحسن شيخ القمّيين في عصره ومتقدّمهم وفقيههم وثقتهم كان قدّم العراق واجتمع مع أبي القاسم بن روح رحمه اللّه ، وسأله مسائل ؛ ثمّ كاتبه بعد ذلك على يد عليّ بن جعفر الأسود ، يسأله أن يوصل له رقعة إلى الصاحب عليه السّلام ويسأله فيها الولد ، فكتب إليه : « قد دعونا اللّه لك بذلك وسترزق ولدين ذكرين خيّرين » . فولد له أبو جعفر وأبو عبد اللّه من أمّ ولد وكان أبو عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه يقول : سمعت أبا جعفر يقول : « أنا ولدت بدعوة صاحب الأمر عليه السّلام ويفتخر بذلك » . انتهى .
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( الرسالات والمقالات ) — صفحة 317 | كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى