تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( الرسالات والمقالات ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
ثمّ إنّ الأردبيلي - أعلى اللّه مقامه - ذكر كلاما بعد تحقيق له أعجب ممّا أفاده من قبل وإليك متن كلامه : واعلم انّ الأخبار الصحيحة وغيرها ليس فيها تصريح بانّ البلل مشتبه فيمكن حملها على المتحقّق للجمع ، وعلى الظاهر انّه المني لانّه على ما يرى قليلا ما ينقطع قبل البول ، فغير بعيد ادخاله أيضا في الحكم ويكون مراد الأصحاب بالمشتبه ذلك وأمّا لو كان الظن بخلافه أو يكون الأمر مشتبها فالقول بايجاب شيء من الوضوء أو الغسل على التفصيل المذكور ( بعيد ) لا يخلو من جرأة لما مرّ انتهى كلامه . « 1 »

في دم الحيض والعذرة

قال المحقّق قدّس سرّه في الشرائع : الحيض الدّم الذي له تعلّق بانقضاء العدّة ولقليله حدّ وفي الأغلب يكون أسود غليظا حارّا يخرج بحرقة وقد يشتبه بدم العذرة فتعتبر بالقطنة فإن خرجت مطوّقة فهو العذرة انتهى . وقال العلّامة - أعلى اللّه مقامه - في الارشاد : وهو في الأغلب أسود حارّ يخرج بحرقة من الأيسر فإن اشتبه بالعذرة فإن خرجت القطنة مطوّقة فهو عذرة وإلّا فحيض . أقول : وقد استدلّ على اتّصاف دم الحيض بالصّفات المذكورة بالوجدان وبالأخبار الكثيرة كحسنة حفص بن البختري « 2 » وصحيحة معاوية بن عمّار « 3 » وصحيحة إسحاق بن جرير . « 4 »
هامش
( 1 ) - مجمع الفائدة والبرهان ، ج 1 ، ص 139 . ( 2 ) - وسائل الشيعة ، ج 2 ، ب 3 من أبواب الحيض ، ح 2 . ( 3 ) - وسائل الشيعة ، ج 2 ، ب 3 من أبواب الحيض ، ح 1 . ( 4 ) - وسائل الشيعة ، ج 2 ، ب 3 من أبواب الحيض ، ح 3 .