يكونون بعدي ، لا يقتدون بهديي ، ولا يستنّون بسنّتي ، فمَن صدّقهم بكذبهم ، وأعانهم على ظلمهم ، فأُولئك ليسوا منّي ولستُ منهم ، ولا يردوا عليَّ الحوض ، ومَن لم يصدّقهم بكذبهم ، ولم يعنهم على ظلمهم ، فأُولئك منّي وأنا منهم ، وسيردوا عليَّ الحوض « 1 » .
- روى محمد بن يعقوب الكليني بسنده عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين عليهما السلام في حديثٍ قال :
إيّاكم وصحبة العاصين ، ومعونة الظالمين « 2 » .
- وروى عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
العامل بالظلم ، والمعين له ، والراضي به ، شركاء ثلاثتهم « 3 » .
- وروى عن محمد بن عذافر ، عن أبيه قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام :
يا عذافر ، نبّئت أنّك تعامل أبا أيوب والربيع ، فما حالك إذا نودي بك في أعوان الظَلَمة ؟ .
قال : فوجم أبي ، فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام لمّا رأى ما أصابه :
أي عذافر ، إنّما خوّفتك بما خوّفني اللَّه عزّ وجل به
قال محمد : فقدم أبي ، فما زال مغموماً مكروباً حتّى مات « 4 » .
- وروى عن حريز قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول :
اتّقوا اللَّه ، وصونوا دينكم بالورع ، وقوّوه بالتقيّة والاستغناء باللَّه عزّ وجلّ عن طلب الحوائج إلى صاحب سلطان ، إنّه مَن خضع لصاحب سلطان ، ولمن يخالفه على دينه ؛ طلباً لما في يديه من دنياه ، أخمله اللَّه عزّ وجلّ ، ومقّته عليه ، وَوكله إليه ، فإن هو غلب على شيءٍ من دنياه ، فصار إليه منه شيء ، نزع اللَّه جلّ اسمه البركة منه ، ولم يأجره على شيءٍ منه ينفقه في حجّ ولا عتقٍ ولا برّ « 5 » .
هامش
( 1 ) . مسند أحمد 3 : 321 مسند جابر بن عبداللَّه .
( 2 ) . الكافي 8 : 16 ضمن ح 2 ، عنه وسائل الشيعة 12 : 128 كتاب التجارة ب 42 تحريم معونة الظالمين . . . ح 1 .
( 3 ) . وسائل الشيعة 12 : 128 كتاب التجارة ب 42 تحريم معونة الظالمين . . . ح 2 .
( 4 ) . المصدر السابق : ح 3 .
( 5 ) . نفس المصدر : ح 4 .