أصابهم اللَّه بعذابٍ من قبل أن يموتوا « 1 » .
- وروى ابن ماجة في السنن : بسنده عن أبي هريرة ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، قال :
لا تزال طائفة من أُمّتي قوّامة على أمر اللَّه ، لا يضرّها مَن خالفها « 2 » .
- وفي الدرّ المنثور عن معاذ بن جبل ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
إنّ رحى الإسلام ستدور ، فحيث ما دار القرآن فدوروا به ، يوشك السلطان والقرآن أن يقتتلا ويتفرّقا . إنّه سيكون عليكم ملوك يحكمون لكم بحكمٍ ولهم بغيره ، فإن أطعتموهم أضلّوكم ، وإن عصيتموهم قتلوكم
قالوا : يا رسول اللَّه ، فكيف بنا إن أدركنا ذلك ؟ قال :
تكونوا كأصحاب عيسى ، نُشِروا بالمناشير ، ورُفِعوا على الخشب . موتٌ في طاعةٍ خير من حياةٍ في معصية « 3 » .
- وفي كتاب نهج السعادة مستدرك نهج البلاغة : قال أبو عطاء : خرج علينا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام محزوناً يتنفّس ، فقال :
كيف أنتم وزمان قد أظلّكم ، تعطّل فيه الحدود ، ويُتّخذ المال فيه دُوَلًا ، ويُعادى فيه أولياء اللَّه ، ويوإلى فيه أعداء اللَّه ؟ ! .
قلنا : يا أمير المؤمنين ، فإن أدركنا ذلك الزمان فكيف نصنع ؟ قال :
كونوا كأصحاب عيسى عليه السلام ، نُشروا بالمناشير وصُلِبوا على الخُشُب . موتٌ في طاعة اللَّه عزّ وجلَّ خير من حياةٍ في معصية اللَّه « 4 » .
- وروى الكليني بسنده عن جابر ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال - في حديث - :
فأنكروا بقلوبكم ، والفظوا بألسنتكم ، وصكّوا بها جباههم ، ولا تخافوا في اللَّه لومة لائم . فإن اتّعظوا وإلى الحقّ رجعوا فلا سبيل عليهم ،
إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
هنالك فجاهدوهم
هامش
( 1 ) . المصدر نفسه : ح 4339 .
( 2 ) . سنن ابن ماجة 1 : 5 المقدمة ب 1 اتّباع سنّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ح 7 .
( 3 ) . الدرّ المنثور 2 : 300 - 301 في تفسير الآية : 78 من سورة المائدة .
( 4 ) . نهج السعادة ، 2 : 639 باب الخطب رقم ( 345 ) .