- وفيه أيضاً بسنده عن جابر بن سَمُرَة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال :
لن يبرح هذا الدين قائماً ، يُقاتل عليه عصابةٌ من المسلمين ، حتّى تقوم الساعة « 1 » .
- وروى أبو داود بسنده عن عبداللَّه بن مسعود ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
إنّ أول ما دخل النقص على بني إسرائيل كان الرجل يلقَى الرجل فيقول : يا هذا ، اتّقِ اللَّه ودَعْ ما تصنع فإنّه لا يحلّ لك ، ثمَّ يلقاه من الغد فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده . فلمّا فعلوا ذلك ضرب اللَّه قلوب بعضهم ببعض
ثمَّ قال :
لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
إلى قوله :
الْفاسِقُونَ
.
ثمَّ قال :
كلّا واللَّه لتأمُرُنّ بالمعروف ولتنهَوُنَّ عن المنكر ، ولتأخُذُنّ على يدي الظالم ، ولتأطرُنّه على الحقّ أطْراً ، ولتقصُرُنّه على الحقّ قَصْراً « 2 » .
- وروى أبو داود أيضاً بسنده عن قيس ، قال : قال أبو بكر - بعد أن حمد اللَّه وأثنى عليه - : يا أيّها الناس ، إنّكم تقرؤون هذه الآية وتضعونها على غير مواضعها :
عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ
قال عن خالد : وإنّا سمعنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
إنّ الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يَعُمَّهم اللَّه بعقاب .
وقال عمرو عن هُشيم : وإنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
ما من قوم يُعمَل فيهم بالمعاصي ، ثمَّ يقدرون على أن يغيّروا ، ثمَّ لا يغيّروا ، إلّايوشك أن يَعُمَّهم اللَّه منه بعقاب « 3 » .
- وفيه أيضاً بسنده عن جرير ، قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
ما من رجلٍ يكون في قومٍ يعمل فيهم بالمعاصي ، يقدرون على أن يغيّروا عليه فلا يغيّروا ، إلّا
هامش
( 1 ) . المصدر السابق : ح 172 .
( 2 ) . سنن أبي داود 4 : 121 كتاب الملاحم ، باب الأمر والنهي ح 4336 .
( 3 ) . المصدر السابق : 122 ح 4338 .