تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولاية الأمر ، دراسة فقهية مقارنة — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
يَكْسِبُونَ
فإذا أراد الرعية أن يتخلّصوا من ظلم الأمير فليتركوا الظلم » . وقال مالك بن دينار : « إنّه جاء في بعض كتب اللَّه : أنا اللَّه مالك الملك ، قلوب الملوك بيدي ، فمَن أطاعني جعلتهم عليه رحمة ، ومَن عصاني جعلتهم عليه نقمة ، فلا تشغلوا أنفسكم بسبّ الملوك ، لكن توبوا أعطفهم عليكم » .

الشيخ الصابوني ( 499 ه )

يقول الشيخ أبو عثمان الصابوني في كتابه « عقيدة أصحاب الحديث » : « ويرى أصحاب الحديث الجمعة والعيدين وغيرهما من الصلوات خلف كلّ إمامٍ مسلمٍ ، برّاً كان أو فاجراً ، ويرون الدعاء لهم بالتوفيق والصلاح ، ولا يرون الخروج عليهم وإن رأوا منهم العدول عن العدل إلى الجور والحيف » .

رأي علماء الوهابية

في رسالة الشيخ عبد اللَّه بن عبد اللطيف : « إنَّ الشيخ قال : وبهذه الأحاديث وأمثالها عمل أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وعرفوا أنّه من الأُصول التي لا يقوم الإسلام إلّابها ، وشاهدوا من يزيد بن معاوية والحجّاج ومن بعدهم - خلا الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز - أُموراً ظاهرةً ليست خفيّة ، ونهوا عن الخروج عليهم والطعن فيهم ، ورأوا أنّ الخارج عليهم خارج عن دعوة المسلمين إلى طريقة الخوارج » . ويقول جمع من مشايخ وعلماء آل الشيخ محمد بن عبد الوهاب : الشيخ محمد بن عبد اللطيف ، والشيخ سعد بن حمد بن عتيق ، والشيخ عبد اللَّه بن عبد العزيز العنقري ، وآخرون في رسالةٍ خاصة لهم بهذا الأمر : « إذا فهم ما تقدّم من النصوص القرآنية ، والأحاديث النبوية ، وكلام العلماء المحقّقين في وجوب السمع والطاعة لولي الأمر ، وتحريم منازعته ، فإن قصر عن القيام ببعض الواجب فليس لأحدٍ من