تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢
تعريفاً بهذه الشعوب وقضاياها في إطار فنّي محكم ، ومنها : ليالي تركستان ، الظلّ الأسود ، عذراء جاكرتا ، عمالقة الشمال » . ( انظر ترجمته في : تتمّة الأعلام 2 : 285 - 288 ، إتمام الأعلام : 458 - 459 ، النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين 5 : 405 - 419 ، موسوعة ألف شخصية مصرية : 546 ، وجوه عربية وإسلامية : 137 - 142 ، أُدباء وشعراء العرب 2 : 352 - 353 ، معجم الروائيّين العرب : 455 - 457 ، معجم الشعراء منذ بدء عصر النهضة 3 : 1330 ، نثر الجواهر والدرر 2 : 2173 - 2176 ، موسوعة الأعلام 3 : 503 ) .

نزار أحمد الصبّاغ

نزار أحمد الصبّاغ : الداعية ، الخطيب ، المصلح . ولد سنة 1941 م في حمص بسورية ، ودرس في مدارسها الابتدائية والإعدادية والثانوية ، وخلال المرحلة الثانوية انضمّ إلى ركب الدعوة الإسلامية في حمص ، وقد أُلقي القبض عليه في أعقاب الانقلاب الحكومي عام 1963 م ، ثمّ خرج من السجن ليتابع نشاطه الإسلامي ، وسافر إلى مصر عام 1964 م ؛ ليكمل دراسته الجامعية هناك ، وانتسب إلى كلّية الهندسة المدنية - جامعة القاهرة . ولم يمض على وجوده هناك عدّة أشهر إلّاوجاء أمر المخابرات المصرية بترحيله عن مصر أيّام عبد الناصر ، فعاد إلى حمص عام 1965 م . وأرشده بعض إخوانه بشدّ الرحال إلى إسبانيا للاستفادة من نشاطه هناك ، فرحل إليها عام 1967 م ، فكان يدرس بكلّية الصيدلة في إسبانيا ، ويعمل في حقل الدعوة الإسلامية بين الطلبة العرب والجاليات العربية والإسلامية ووسط الإسبان أنفسهم . ولقد أجرى اللَّه على يديه الخير الكثير ، حيث تمكّن من تجميع صفوف الشباب المسلم وبخاصّة الطلّاب ، وإنشاء المراكز الإسلامية التي يمارسون من خلالها نشاطهم ، وعقد المؤتمرات والندوات والمخيّمات والدورات ، وإلقاء الخطب والمحاضرات . وكانت إقامته الأُولى في غرناطة لسنين طويلة ، انتقل بعدها للإقامة في برشلونة . وقد تعدّدت المراكز الإسلامية ، وأُقيمت المساجد في كلّ مكان . وكان خطيب الجمعة بالمركز الإسلامي في برشلونة الذي تؤمّه جموع كثيرة من