في بعض الصحف العربية . . في حين تدقّ الطبول وتثور الدنيا من أقصاها إلى أقصاها لرحيل من لا يساوي شيئاً ، كما يقول الشاعر المستشار محمّد التهامي .
وقد رثاه الدكتور حسن الأمراني رئيس تحرير مجلّة « المشكاة » المغربية بقصيدة ، جاء فيها :
ها أنت ترحل فالقلوب وجيب * شيّعتك مدامع وقلوب
تبكيك « جاكرتا » وقد غنّيتها * تبكيك « تركستان » وهي تذوب
أعليت بالحرف المقدّس شامخاً * دانت له الأهرام وهي حروب
ورفعت في وجه الجبابر صارماً * تعنو الرقاب لبأسه وتؤوب
وبنيت للمستضعفين ممالكا * هدي النبوّة شوقها مسكوب
وبسطت « للغرباء » ضوء منارة * يزهو ونور الحقّ ليس يغيب
وهتفت بالشهداء هذا عصركم * حُلل الشهادة نورهنّ نهيب
وإذا يقال من الأديب من الفتى * نطق الزمان وقال ذاك نجيب
وكان آخر لقاء صحفي معه في شهر شوّال من عام 1415 ه ، وأعادت نشره المجلّة نفسها ( مجلّة المجتمع ) في عددها ( 1143 ) - 27 / 10 / 1415 ه ، ومن الخطوط العريضة في لقائه ذاك قوله : « الأديب الحقّ موقف . . وموقف الأديب المسلم ينبع من عقيدته » ،