تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 596

مساهمون:

ص٥٩٦
الفرنسيّين . وكانت أُمنيته أن يموت في أرض إسلامية ، ويودّ لو دُفن في مقبرة أبي أيّوب الأنصاري الصحابي الجليل ، حلقة الوصل بين صدر الإسلام وبين فتوحات المسلمين في أوروبّا على مرّ عصور التأريخ الإسلامي . ولكن
« وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ »
( سورة لقمان : 34 ) . ( انظر ترجمته في : تتمّة الأعلام 2 : 283 - 284 ، نثر الجواهر والدرر 2 : 2172 ) .

نجيب الكيلاني

نجيب الكيلاني : الأديب الإسلامي ، الروائي ، الناقد ، الباحث ، الطبيب ، رائد القصّة الإسلامية المعاصرة ، أحد أشهر كتّاب القصّة في العالم الإسلامي . ولد في الأوّل من شهر حزيران ( يونيو ) سنة 1931 م بقرية شرشابة التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية في مصر ، وتخرّج في كلّية الطبّ بجامعة القاهرة ، وسرعان ما انضمّ إلى جماعة الإخوان المسلمين . اعتقل وهو بالسنة النهائية بكلّية الطبّ عام 1955 م ؛ لانتمائه لجماعة « الإخوان المسلمين » ، وحكم عليه بالسجن عشر سنوات ، ثمّ أُفرج عنه في منتصف عام 1959 م بعفو صحّي ، إثر إصابته بأعصاب القدمين من جرّاء التعذيب الرهيب بالسجون والمعتقلات التي طاف عليها في تلك الفترة ، وهي السجن الحربي ، وسجن أسيوط ، وسجن القناطر ، وسجن مصر العمومي ، وسجن القاهرة ، وأبو زعبل ، وطرّة . من المفارقات المضحكة المبكية في هذه الفترة أنّه كان قد تقدّم لمسابقة وزارة التربية والتعليم في تلك الفترة في الرواية الطويلة ، فكتب رواية « الطريق الطويلة » ، وتقدّم بها من المعتقل تحت اسم مستعار . . ففازت بالجائزة الأُولى ، وقرّرت الوزارة تدريسها بالمرحلة الثانوية العامّة . . وخرج من المعتقل ليتسلّم الجائزة من جمال عبد الناصر ، ثمّ ليعود إلى المعتقل مرّة أُخرى ! وأُفرج عنه بعد ثلاث سنوات في المرّة الأُولى . واعتقل في المرّة الثانية عام 1965 م ، وأُفرج عنه في مارس 1969 م ، سافر بعدها
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 596 | محمد الساعدي