تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
لهذه الاستراتيجية وعلى سلّم أولوياتها ، وعلينا أن لا ننسى كلام الإمام الخميني الراحل قبل ثلاثة وعشرين عاماً مخاطباً العالم الإسلامي : « على قادة الدول الإسلامية أن ينتبهوا إلى جرثومة الفساد هذه التي زرعت في قلب العالم الإسلامي ، لا يراد منها القضاء على الأُمّة العربية فحسب ، بل إنّ خطرها وضررها يهدّد الشرق الأوسط بأسره ، فالمخطّط المرسوم يقضي بقيام الصهيونية بالسيطرة والاستيلاء على العالم الإسلامي ، واستعمار أوسع للأرض والموارد الغنية للبلدان الإسلامية ، وإنّ التخلص من شرّ هذا الكابوس الاستعماري الأسود لا يتمّ إلّامن خلال التضحية والصحوة واتّحاد الدول الإسلامية » . 2 - السعي إلى تقديم مناهج تعليمية وتربوية من الابتدائية إلى الدراسات العليا ، تهدف إلى تربية جيل من أئمّة فكر ودين ، يقدمون على عمل إيجابي للوقوف أمام الأعمال والأفكار الناتجة من التعصّب والغلو ، ولا يخافون في اللَّه لومة لائم . 3 - الحدّ من الشائعات التي تلفّق وتصدّق عند الآخر والتي تدعو إلى الفرقة والاختلاف السلبي بين المسلمين ، وذلك وفقاً لبرنامج إعلامي موحّد من خلال جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة لدى أجهزة الدول الإسلامية ، وإرشاد العلماء والمفكّرين الإسلاميّين لكافّة قطاعات المجتمع الإسلامي . 4 - دعوة النخب الفكرية الإسلامية وعلماء المذاهب الإسلامية إلى دعم صوت التقريب بأفكارهم البنّاءة وتعاليمهم الإسلامية وإرشاداتهم التوعوية والسبل العملية ، هذا الصوت المتمثّل اليوم بمجلّة « رسالة التقريب » الصادرة عن المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية ، وقد بذل المشرفون عليها منتهى الجهد لتحقيق الأهداف التقريبية السامية ، لكنّه باعتقادنا كلّ ما بذل هو دون المستوى المطلوب ، إلّاإذا أُسعفنا بإسهامات أرباب الفكر بمقالاتهم وبحوثهم القيّمة . 5 - ينبغي التأكيد على مقترحات قدّمت في مؤتمرات تقريبية سابقة ، يراد تطبيقها والاستمرار في ترجمتها إلى الواقع العملي بين أوساط النخب والعلماء وكافّة أبناء الأُمّة ، كالعمل على جمع كلمة أرباب المذاهب الإسلامية ، والسعي إلى إزالة ما يوجب الفرقة والاختلاف المذموم في الموقف العملي ، ونشر الكتب والرسائل والمجلّات التقريبية ،
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 469 | محمد الساعدي