تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
الدعوة ، ويكون ذلك مقترناً مبدئياً بإنشاء « أرشيف » يتحوّل إلى « بنك معلومات » عن العالم الإسلامي المعاصر ، يستفيد من تقنيات جمع المعلومات وتصنيفها وبرمجتها واختزانها وما إلى ذلك . 6 - تحتاج هذه الجهود الرائدة الممكنة - وإن لم تكن يسيرة - إلى رصيد ملائم من الكفايات البشرية الطيّبة التي توجّه إلى دراسة الإعلام وتقنياته وجمع المعلومات واختزانها « الكمبيوتر » وما إلى ذلك ، وتشجّع هذه الكفايات على الدراسة والتدرّب والعمل بالحوافز المادّية والمعنوية الممكنة ، ويوجّه الآباء إلى أهمّية ذلك بالنسبة إلى مستقبل الإسلام والمسلمين ؛ حتّى لا ينحصروا في نطاق توجيه أبنائهم لدراسة الطبّ أو الهندسة دون غيرهما ، مع التسليم بالحاجة إليهما ، ويجلّى للأنظار ما توفّره الأعمال المطلوبة لأصحابها من معاش طيّب وتحقيق لخير الدنيا والآخرة ومصالح الأفراد والجماعة ، ويأتي في مقدّمة ذلك كلّه الاعتصام باللَّه سبحانه . يقول : « كثيراً ما ترد في الإعلام الغربي تعبيرات مثل ( الإسلام السنّي ) و ( الإسلام الشيعي ) ، وكأنّهما مختلفان تماماً . وقد أُضيف إلى هذين مؤخّراً تعبير ( الإسلام الوهّابي ) ، الذي عدّله البعض إلى ( الإسلام السلفي ) ، وهو تعبير ربّما كان أدقّ موضوعياً ، لكنّه يترجم غالباً بكلمة ( أرثذوكس ) (
Orthodoxe
) ، أو بعبارة ( إسلام الأوائل أو الأسلاف ) (
Islam Early
) ، وكلاهما لا يوضّحان المقصود ، ويؤدّيان إلى بلبلة القارئ الغربي . ويؤدّي هذا كلّه في أذهان الغربيّين إلى تصوّر دين الوحدانية والتوحيد أدياناً شتّى ! يحدث هذا بينما يسعى المسلمون جاهدين لتوحيد صفوفهم والتنسيق فيما بينهم لمواجهة التحدّيات المتعدّدة المتباينة . ولا سيّما بعد أن رأوا الدول القومية في أُوربّا قد استطاعت إقامة وحدة قارّية ذات سلطات وعملة موحّدة على الرغم من الاختلافات العرقية واللغوية والتاريخية ، ورأوا في مختلف أرجاء العالم مجمّعات إقليمية نشطة في مجالات متعدّدة حقّقت جهودها نجاحاً بدرجات متفاوتة ، ثمّ أوشك تيّار ( العولمة ) (
GlobaLization
) أن يحيط بكرتنا الأرضية كلّها في شتّى أطرافها بعد أن قرّبت ثورة الاتّصالات الجامعة (
Mass