تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
الإسلامية ، بحيث تدرّس الفكر الإسلامي والحركة الإسلامية في واقع العالم المعاصر ، ولا تعيش منعزلة عن هذا الواقع ومنحصرة في تراثنا الفكري والتاريخي ، مع التسليم بأهمّية معرفة هذا التراث دون التقوقع فيه والانعزال عن الواقع . ومن المهمّ جدّاً في هذا الشأن إزالة الحواجز بين جهود الأجهزة الحكومية العاملة في حقل الدعوة الإسلامية بين المسلمين أو غيرهم ، وجهود المعاهد التي تدرس شؤون هذه الدعوة وتعدّد العاملين فيها ، وجهود الجماعات الإسلامية المتباينة التي تعمل في المجال نفسه ، والمفكّرين المسلمين المعنيين بذلك أيّاً كانت التحفّظات في شأن فرد أو فريق من المسلمين . 3 - كذلك لا بدّ أن تدّرس المعاهد المختصّة بشؤون الدعوة الإسلامية ما سبقت الإشارة إليه من دراسات للقوى العالمية والنزعات العقائدية والفكرية المعاصرة ، كما تستفيد من الدراسات الملائمة في المجالات اللازمة ، مثل الجغرافيا الطبيعية والاقتصادية والثقافية وعلم النفس والاجتماع ، فضلًا عن المجالات العلمية ، مثل الإعلام والخدمة الاجتماعية ، إلى جانب الاهتمام بدراسة اللغات التي يتكلّمها المسلمون والتي يتكلّمها غيرهم ممّن نخاطبهم بدعوتنا . 4 - الاهتمام بمجال الإعلام دراسةً وعملًا ، ووصل قنوات التشاور والتعاون بين المعاهد العلمية والأجهزة العاملة ، سواء في حقل الإعلام بصفة عامّة أو في مجال الإعلام الإسلامي بصفة خاصّة ، بحيث تتبادل الخبرة والمشورة ؛ إذ أنّ « الإعلام » مجال عامّ له أُصوله وتقنياته التي ينبغي أن يعلمها كلّ من يعمل فيه أيّاً كانت الوجهة التي يريد أن يكرّس جهوده فيها والقطّاع الذي يخاطبه . كما أنّ الذين يدرسون الإعلام أو يعملون فيه بصفة عامّة لا ينفصلون عن الدعوة الإسلامية فكراً وعملًا في مجالاتهم ما داموا مسلمين ؛ إذ أنّ الإسلام رسالة شاملة للحياة جميعاً ، ودعوة الإسلام لها مجالها ومنهجها وأُسلوبها في مختلف الظروف والأحوال . 5 - إصدار مجلّات ونشرات تتناول شؤون الدعوة الإسلامية على مستوى عالمي ، وتقدّم إحصاءات وتقارير عن واقع المسلمين القائم والخبرات العملية المتعدّدة في مجال