تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
عمل مدرّساً في التعليم الثانوي العامّ والأزهري بمصر ، وكان مديراً للترجمة بالإدارة العاملة للثقافة الإسلامية بالأزهر ، ومديراً لمكتب وزير الأوقاف وشؤون الأزهر . قام بالتدريس في كلّية العلوم الاجتماعية ، والمعهد العالي للدعوة الإسلامية بجامعة محمّد بن سعود الإسلامية في الرياض ، كما قام بالتدريس في جامعات : وهران ( الجزائر ) ، والرياض ( الملك سعود حالياً ) ، وتمبل ( فيلادلفيا - بنسلفانيا ) ، وبرنستون ( نيوجرسي ) في الولايات المتّحدة الأمريكية . وهو رئيس تحرير مجلّة ( أريبيا
Arabia
) التي تصدر باللغة الإنجليزية في لندن ، وعضو في الجمعية العمومية للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية بطهران . من مؤلّفاته : المدخل إلى التاريخ الإسلامي ، الحدود الإسلامية البيزنطية بين الاحتكاك الحربي والاتّصال الحضاري ، التاريخ الإسلامي والمذهب المادّي في التاريخ ، الفكر الإسلامي والتطوّر ، الدين في موقف الدفاع ، آراء رائدة من تراث الفكر الإسلامي ، الفكر الإسلامي القانوني بين أُصول الشريعة وتراث الفقه ، حقوق الإنسان بين الشريعة الإسلامية والفكر الغربي الحديث ، السلفية في المجتمعات الإسلامية المعاصرة . يرى الدكتور محمّد فتحي عثمان من خلال واقع الدعوة اليوم التركيز على المحاور التالية : 1 - الدعوة الإسلامية في العالم المعاصر تعيش في عالم تقاربت حدوده وطويت مسافاته ، ولا بدّ أن تتعامل الدعوة الإسلامية مع هذه العالمية القائمة ، ولا بدّ أن تتواصل الحركات الإسلامية وأهل الفكر من المسلمين والمعاهد ذات العلاقة بالدعوة الإسلامية على مستوى عالمي لتبادل الخبرات والتشاور في أقوم السبل لإبلاغ دعوة الإسلام ، وما يحتاجه ذلك من جهود لإعداد الدعاة ، وتهيئة وسائل النشر ، وتنسيق النشاط الفردي والجماعي والمحلّي والعالمي في مختلف المجالات ولشتّى الفئات من أجل تحقيق هذا الهدف . 2 - تطوير مقرّرات الدراسة في المعاهد المختصّة بشؤون الدعوة الإسلامية والحركة