نزول القرآن الكريم .
4 - مقوّمات الحضارة الإسلامية ( سلسلة بحوث أُلقيت محاضرات في كلّية الآداب - جامعة الجزائر ، 1971 - 1974 م ) .
5 - التكافل الاجتماعي في الإسلام ( بحث مقدّم إلى أُسبوع الفقه الإسلامي المنعقد في القاهرة - 1967 م - طبع المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالقاهرة ) .
6 - نظرية العقد في الفقه الإسلامي ( بحث مقارن أُلقي محاضرات في الدراسات العليا في كلّية العلوم الاجتماعية في جامعة أُمّ درمان الإسلامية في جمهورية السودان ، 1980 م ) .
7 - التشريع السياسي الإسلامي وعناصر العلاقة التي أقامها بينه وبين فطرة التكوين الإنساني ( بحث أُلقي في المؤتمر العالمي للحضارة العربية والإسلامية المنعقد في جامعة دمشق تحت رعاية وزارة التعليم العالي ، في 25 نيسان ( إبريل ) 1981 م ) .
يقول : « إنّ كلّ مسألةٍ أو واقعةٍ تطرأ ينبغي أن يتحقّق فيها مفهوم كلّي يتعلّق بها مناطه كاملًا ، وإلّا ما كان الجزئي تطبيقاً لكلّية - والفرض أنّه مطابقه مناطاً - كيلا يؤول الأمر بالمسلمين من حيث نظام تشريعهم أن يصبحوا مأخوذين بهذا التخالف أو التناقض فيما يفرزه الاجتهاد من أحكام في المسائل أو الجزئيات المعروضة ، فيفضي ذلك حتماً إلى الإخلال بتوازن المجتمع الإسلامي في كياناته الأساسية من الاقتصاد والاجتماع والسياسة إخلالًا مادّياً ومعنوياً معاً ، ومن شأن ذلك أن يحول بالضرورة دون أداء التشريع وظائفه التي أُنزل من أجلها ، فضلًا من أن يحول دون السعي الحثيث الجادّ والمخلص لتحقيق الوحدة الإسلامية المفروضة شرعاً على الأُمّة الإسلامية قاطبة ؛ إذ إنجاز الوحدة معلوم من الدين بالضرورة . وعلى هذا فلا بدّ أن تكوّن تلك المفاهيم الكلّية التشريعية في القرآن الكريم ملكات عقلية راسخة تهيمن على التعقّل الاجتهادي وتُوجّهه لتصبح تلك الملكات بصائر منيرة ، ولعلّ في قوله تعالى :
« قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ