تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
الأوقاف لشؤون الدعوة الإسلامية سنة 1981 م . عيّن عام 1976 م أُستاذاً للدراسات العليا ورئيساً لقسم الدعوة بكلّية الشريعة ، وأُعير أُستاذاً بجامعة أُمّ القرى بمكّة المكرّمة سنة 1977 م ، ورأس المجلس العلمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي ، وعيّن عضواً بمجمع البحوث الإسلامية ، وعضواً بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية سنة 1987 م . كتب العديد من المقالات في جريدتي « الأهرام » و « الشعب » المصريتين ، وقاد المظاهرات من الأزهر ضدّ تطاول رسّام الكاريكاتير المعروف صلاح جاهين على الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله ، وقاد المظاهرات الأُسبوعية التي كانت تخرج من مسجد عمرو بن العاص بمصر القديمة ، حيث كان يخطب ضدّ اتّفاقية كامب ديفيد ، وطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية ، وتصدّى لتغيير قانون الأحوال الشخصية . يقول عن نفسه : « إذا كان الغزالي يحمل دماغ فيلسوف ، وابن تيمية يحمل رأس فقيه ، فإنّني أعتبر نفسي تلميذاً لمدرسة الفلسفة والفقه معاً » ، ويقول : « تأثّرت بالشيخ عبد العظيم الزرقاني ، والشيخ محمود شلتوت ، وتأثّري الأكبر كان بالإمام حسن البنّا » ، ويقول : « إن قلبي يتفطّر عندما أرى الدم الإسلامي أرخص دم على الأرض . لقد استباحه المجوس واليهود والنصارى والوثنيّون والملحدون وحكّام مسلمون ! ولا ريب أنّ المدافعين عن الإسلام تكتنفهم ظروف صعبة معقّدة ، غير أنّه بين الحين والحين ينبجس من روح اللَّه ندى يواسي الجراح ، ويهوّن الكفاح ، ويبشّر بالصباح . . ومهما كانت الأوضاع محرجة فلا بدّ من بقاء الدعوة الإسلامية مرفوعة الراية ، واضحة الهداية ، تعلن الحقّ وتبسط براهينه ، وتلقف الشبه وتوهي إسنادها » ، ويقول : « ذهب الرجال وبقي الجدال » . وقد تحمّل الشيخ اضطهادات كثيرة بحقّه نتيجة لارتباطه بالإخوان المسلمين ولأفكاره وآرائه الجريئة والإصلاحية ، حيث اعتقل في سنة 1949 م وسنة 1965 م . وفي سنة 1952 م شغل الغزالي وظيفة رئيس « التكية المصرية » بمكّة المكرّمة ، وعمل في قطر أُستاذاً زائراً ما بين سنة 1982 م وسنة 1988 م ، وعاش بالجزائر ما بين سنة