تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
1985 م وسنة 1988 م منشِئاً وراعياً لجامعتها الإسلامية « جامعة الأمير عبد القادر الجزائري » ومشرفاً على مجلسها العلمي . كما كان عضواً في المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية بالأردن ، والمعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن ، والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت ، وغيرها . وحصل على عدّة أوسمة وجوائز ، كوسام الأسير الجزائري عام 1988 م ، وجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام سنة 1989 م ، وجائزة الامتياز من باكستان سنة 1991 م ، وجائزة الدولة التقديرية من مصر سنة 1991 م ، وغيرها . توفّي في الرياض سنة 1996 م ، ودفن في البقيع بالمدينة المنوّرة . وقد ترك مؤلّفات كثيرة ، منها : عقيدة المسلم ، خلق المسلم ، التفسير الموضوعي للقرآن الكريم ، الإسلام والأوضاع الاقتصادية ، الحقّ المرّ ، الدعوة الإسلامية تستقبل قرنها الخامس عشر ، الطريق من هنا ، جدّد حياتك ، عوامل انحطاط الحضارة الإسلامية ، هموم داعية ، كفاح دين ، الإسلام والمناهج الاشتراكية ، الإسلام والاستبداد السياسي ، تأمّلات في الدين والحياة ، التعصّب والتسامح ، فقه السيرة ، في موكب الدعوة ، من معالم الحقّ ، الاستعمار أحقاد وأطماع ، مع اللَّه ، هذا ديننا ، حصاد الغرور ، قذائف الحقّ ، علل وأدوية ، قصّة حياة ، كنوز من السنّة . وكتب عدّة مقالات في جريدتي « الأهرام » و « الشعب المصريتين . وإذا كان الشيخ الغزالي قد تتلمذ على حسن البنّا ، الذي تتلمذ على رشيد رضا ، تلميذ محمّد عبده ( أنجب تلاميذ جمال الدين الأفغاني ) ، فلقد حدّد الشيخ الغزالي منهاج هذه المدرسة التي ينتمي إليها مشروعه الفكري التجديدي في معرض حديثه عن مدارس الفكر الإسلامي ، فمدرسته وازنت بين « الرأي » و « الأثر » على نحو متميّز ، وذلك « بترويجها للعقل ، وتقديم دليله ، واعتبارها العقل أصلًا للنقل . وهي تقدّم الكتاب على السنّة ، وتجعل إيماءات الكتاب أولى بالأخذ من أحاديث الآحاد . وهي ترفض مبدأ النسخ ، وتنكر إنكاراً حاسماً أن يكون في القرآن نصّ انتهى أمده . وترى المذهبية فكراً إسلامياً قد ينتفع به ، ولكنّه