نال في عام 1946 م شهادة العالمية بدرجة أُستاذ في البلاغة والأدب والتي تعادل الدكتوراه الفخرية ، وقام بالتدريس في معهد أسيوط الكبير وفي معهد الزقازيق وفي جامعة الأزهر . تزوّج عام 1948 م ، وله ولد هو ماجد الخفّاجي ، وتوفّيت له ابنة اسمها وفاء .
انتخب عضواً في شتّى الهيئات العلمية والأدبية في مصر والعالم ، وأضحى رئيساً لرابطة الأدب الحديث في القاهرة .
له آثار كثيرة ، منها : الإسلام دين الإنسانية الخالد ، الإسلام وحقوق الإنسان ، الذكر الحكيم ، قصّة التصوّف في مصر ، الأزهر في ألف عام ، مذاهب الأدب ، فصول في النقد ، قصّة الأدب في مصر ، قصّة الأدب المعاصر ، الشعراء الجاهليّون ، نداء الحياة ، الإيضاح في البلاغة ، أبو عثمان الجاحظ ، الإسلام رسالة الإصلاح والحرّية ، الذكر الحكيم ، فصول في الأدب ( بالاشتراك ) . كما حقّق عدّة كتب ، منها : « البديع » لابن المعتّز ، « فحولة الشعراء » للأصمعي ، « قواعد الشعر » لثعلب ، « إعجاز القرآن » للباقلاني .
له في مجال التقريب - وهو يتحدّث عن كتاب « وسائل الشيعة » للحرّ العاملي - قوله :
« عندما نمعن في قراءة الفقه الشيعي فسوف نجد أنّه هو وفقه المذاهب الأربعة يكوّنون ثروة ضخمة لا مثيل لها في أيّ تشريع من التشريعات ، ويتيح لنا أن نستمدّ منه أُصول تشريعاتنا الحديثة ، وأن نبني على أُسسه حياتنا الاجتماعية الحاضرة . إنّ هذا الفقه وتشريعاته المفضّلة لا يماثلها تشريع آخر حتّى عند أعظم الدول رقياً وحضارة . وما بالك بهذا التشريع الإسلامي الفقهي الذي يستمدّ خطره من الدين الإسلامي الحنيف ومن كتاب اللَّه الحكيم الخالد الذي يعدّ الأصل في التشريع عند جميع المسلمين ، وهو كما قال رسول اللَّه الكريم :
« حبل اللَّه المتين » ، وهو الصراط المستقيم ، وهو الذي من عمل به أُجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه دعا إلى صراط مستقيم . والشيعة تشترط أن تكون رواية الحديث من طريق أهل البيت عليهم السلام ؛ لأسباب كثيرة ، منها : اعتقادهم أنّهم أعرف الناس بالسنّة ، وأشدّهم فيها لأسرار الدين . والشيعة تأتسي بآل البيت ، وتقتدي بهم ، وتعتبرهم أئمّة هداة إلى الخير
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 342
مساهمون: محمد الساعدي
ص٣٤٢