يؤمن باللَّه وكلماته وينطوي على أعظم الحبّ لدينه وأُمّته ؟ هل يتوسّعون في تآلفهم وتقاربهم وتعاونهم بإيجاد جامعة إسلامية تلمّ الشعث ، وتحيي الأمل ، وتخيف العدوّ ، وتسرّ الصديق ؟ » .
( انظر ترجمته في : المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 2 : 127 ) .
محمّد عبد اللَّه محمّد المحامي
الدكتور محمّد عبد اللَّه محمّد المحامي : مفكّر إسلامي ، وشاعر متميّز ، ورئيس جماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية بالقاهرة .
كان الأوّل على دفعته عندما تخرّج في كلّية الحقوق عام 1930 م ، ويعتبر كبير المحامين في مصر ، وهو صاحب تاريخ ومنزلة رفيعة بين القضاة والمحامين . بدأ حياته بالنيابة العامّة ، إلى أن صار مستشاراً ومحامياً عامّاً بمحكمة النقض قبل أن يترك القضاء إلى المحاماة .
وقد روى الأُستاذ عبد الرحمان السايح أنّه عندما ترك الحكومة كتب استقالة غير مسبوقة في تاريخ الاستقالات ، فقد أرسل ورقة إلى المسؤول مكتوب فيها : « استقلت من وظيفتي » ، ولم يزد !
يعدّ كتابه « في جرائم النشر » واحد من أعظم الكتب التي أثرت المكتبة القانونية في هذا القرن ، وكتابه « في بسائط علم العقاب » وعشرات من المقالات التي نشرت له على مدار خمسين عاماً .
وبتاريخه في القضاء والمحاماة شيّد مكانته كعملاق من عمالقة جيل الأساتذة العظام .
وكتابه « معالم التقريب بين المذاهب الإسلامية » من أفضل وأعمق ما كتب في موضوعه ، ينير عقول وقلوب المسلمين ، ويوجّه أنظارهم إلى معالم الطريق السوي الصحيح للمستقبل .
ويعدّ من الشعراء العرب البارزين ، وله ديوانان شعريان ، هما « العارف » و « الطريق » ، وما يزال على قيد الحياة وقد تجاوز عتبات التسعين .