القادر التميمي ، والشيخ محمّد النخلي ، والشيخ محمّد صالح الشريف ، والشيخ عمر ابن عاشور ، والشيخ محمّد النجّار الشريف ، والشيخ سالم بوحاجب ، ، وغيرهم . وحصل على شهادة التطويع سنة 1899 م ، كما حصل على العديد من الإجازات العلمية ، وبلغ الذروة في العلم والفقاهة ، وتتلمذ على يده الكثير من طلبة العلم في جامع الزيتونة والمدرسة الصادقية وغيرهما .
وتقلّد عدّة مناصب إدار 23 ية ، حيث عيّن عضواً في مجلس إدارة الجمعية الخلدونية سنة 1905 م ، ونائباً للدولة لدى النظارة العلمية سنة 1907 م ، وعضواً في لجنة تنقيح برامج التعليم سنة 1908 م ، وعضواً بمجلس المدارس ، ورئيساً للجنة فهرسة المكتبة الصادقية سنة 1910 م ، وعضواً بمجلس الأوقاف الأعلى سنة 1911 م ، وشيخاً للجامع الأعظم سنة 1932 م ، وعميداً لجامعة الزيتونة سنة 1956 م . كما تسنّم عدّة وظائف قضائية شرعية ، حيث اختير حاكماً بالمجلس المختلط العقاري ، وقاضياً بالمجلس الشرعي ، ومفتياً ، وكبيراً لأهل الشورى ، وشيخاً للمالكية . كما اختير عضواً بمجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة 1950 م ، والمجمع العلمي العربي بدمشق سنة 1955 م .
وقد أدخل إصلاحات مهمّة على نظام التعليم ، كما أدخل مواد جديدة في الدراسة كالفيزياء والكيمياء .
وكتب عدّة مقالات لبعض المجلّات ، كمجلّة « الهداية الإسلامية » بالقاهرة ، ومجلّة « السعادة العظمى » بتونس ، ومجلّة « المنار » .
كان متزوّجاً بابنة السيّد محمّد محسن نقيب الأشراف بتونس ، ورزق بنتين وثلاثة أبناء ، هم : العلّامة محمّد الفاضل ، وعبد الملك ، وزين العابدين .
توفّي بتونس سنة 1973 م ، ودفن في مقبرة الزلّاج .
من مصنّفاته : قضايا وأحكام شرعية ، الفتاوى ، التوضيح والتصحيح ، آراء اجتهادية ، غرائب الاستعمال ، مقاصد الشريعة الإسلامية ، أُصول النظام الاجتماعي في الإسلام ، تفسير التحرير والتنوير ، الوقف وآثاره في الإسلام ، أُصول الإنشاء والخطابة ، موجز
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 280
مساهمون: محمد الساعدي
ص٢٨٠