توفّي الشيخ المبارك عام 1394 ه ( 1974 م ) في القطيف ، ودفن في مقبرة الحباكة .
ترك بعض المصنّفات ، منها : القضاء في الإسلام ، هداية العقول في فقه آل الرسول صلى الله عليه وآله ، حاشية على اللمعة الدمشقية ، حاشية على المكاسب ، حاشية على كفاية الأُصول ، ديوان شعر .
( انظر ترجمته في : خطاب الوحدة الإسلامية : 112 ، المنتخب من أعلام الفكر والأدب : 530 ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 2 : 119 ) .
محمّد الصالح النيفر
الشيخ محمّد صالح بن محمّد الطيّب بن علي بن صالح بن أحمد النيفر : فقيه داعية ، من رجال الإصلاح الإسلامي والصحوة في تونس .
ولد سنة 1902 م في تونس لأُسرة علم وصلاح ، وتعلّم في جامع الزيتونة ، ودرّس فيه ، وتولّى إدارة فرعه للبنات ، وكان من جملة أساتذته : محمّد النخلي ، ومحمّد الصادق النيفر ، ومحمّد الطاهر بن عاشور ، ومحمّد العزيز جعيط .
ولمّا ساء وضع مدرّسي الجامع أسّس نقابة لهم وخاض بها أوّل إضراب وأطوله في تاريخ تونس استمرّ أشهراً ، حتّى رضخ الفرنسيّون لمطالبه ، وأضحت شهادات جامع الزيتونة تعادل شهادات الجامعات الفرنسية .
أسّس « جمعية الشبّان المسلمين » التي انطلقت بكثير من الأعمال الخيرية كتعليم الدين وتحفيظ القرآن ومحو الأُمّية وإنشاء دور للإيتام ، وأصدر مجلّة « الجامعة » سنة 1947 م ، ودعا إلى إصلاح التعليم الزيتوني ، وطلب إصدار مجلّة خاصّة بالنساء ، فرفض طلبه !
تزوّج عام 1935 م من السيّدة سعاد ختّاش ، فأنجبت له ثمانية أبناء .
وبعد الاستقلال سنة 1956 م ضيّق عليه الخناق من قبل الحبيب بورقيبة ، فهاجر إلى الجزائر عام 1963 م مدرّساً في معاهد قسنطينة ومدارسها ، وكانت له صلة بجمعية العلماء المسلمين الجزائرية ، وأسّس هنالك « جمعية الإصلاح الأخلاقي » ، وعاد إلى بلاده بعد