والأخذ والردّ ، وليس هذا الموضع المناسب لذلك .
( انظر ترجمته في : معجم رجال الفكر والأدب 3 : 1140 ، المنتخب من أعلام الفكر والأدب : 531 - 532 ، موسوعة طبقات الفقهاء 14 : 736 - 738 ، معجم الشعراء للجبوري 5 : 62 - 63 ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 2 : 117 - 119 و 373 - 376 ) .
محمّد صالح المبارك
الشيخ محمّد صالح بن علي بن سليمان بن علي آل حميدان المبارك الصفواني التميمي القطيفي : من أعلام الشيعة في المملكة العربية السعودية ، وداعية تقريب .
ولد سنة 1318 ه ( 1898 م ) لأُسرة علمية برز فيها الكثير من الأجلّاء ، وبدأ دراسته الدينية وهو ابن اثنتي عشرة سنة ، وتدرّج في مدارج الكمال حتّى بلغ مرتبة عالية في العلم والفقاهة .
وكان من جملة أساتذته : الشيخ علي الخنيزي ، والشيخ محمّد الخطيب ، والشيخ عبد الكريم الزنجاني ، والشيخ محمّد الحسين آل كاشف الغطاء . ومن جملة تلاميذه : الشيخ فرج القطيفي ، والشيخ منصور البيات ، والشيخ أحمد السنّان .
تولّى منصب القضاء الجعفري في مدينة القطيف ابتداءً من سنة 1376 ه حتّى سنة 1394 ه .
كان من الذين دعوا إلى الوحدة الإسلامية والتقارب والتآلف بين المسلمين الشيعة والسنّة ، وله كتاب بهذا الصدد تحت عنوان « الدعوة إلى كلمة التوحيد » ، حيث يوجّه فيه دعوة صادقة للوحدة والتقارب ونبذ الفرقة والخلاف .
وعن ذلك يقول : « فيا أُخواني من دعاة الطرفين وعقلاء الفريقين ، قد عرفتم المضرّة في الاختلاف ، والضرورة اللازمة في الاتّحاد وشدّ أركانه وإحكام أساسه ، فلا حياة للإسلام والمسلمين إلّابه » .
وفي نهاية كتابه يوجه نداءً عامّاً للمسلمين يؤكّد فيه على التمسّك بالوحدة وصيانتها وحمايتها في الأُمّة ، وأن لا حياة للأُمّة إلّابها .