تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧

محمّد صالح المازندراني

الشيخ محمّد صالح بن فضل اللَّه بن محمّد حسن النوري الحائري المازندراني : فقيه إمامي مشهور ، ومن دعاة الوحدة . ولد في كربلاء سنة 1297 ه ، ونشأ بها على والده ، وأخذ الأدب والمقدّمات عن الأخوين : الشيخ علي سيبويه ، والشيخ عبّاس الأخفش الحائري ، وقصد النجف الأشرف ، فحضر البحوث العالية على : الشيخ حسين الخليلي ، والشيخ محمّد كاظم الخراساني . وفي سنة 1324 ه توجّه نحو مازندران ، فدرّس فيها وألّف ، وبذل نشاطاً واسعاً في الإرشاد والتوجيه . وانتقل إلى مشهد ، فواصل فيها التدريس والتأليف وبثّ الوعي في صفوف الناس ، ممّا دعا السلطات الحاكمة آنذاك إلى إبعاده ونفيه إلى مدينة « سمنان » ، فأقام فيها مدّة ، ثمّ أُعيد إلى مشهد ، فواصل بها نشاطاته . يروي بالإجازة عن والده ، ويروي عنه : السيّد شهاب الدين المرعشي ، والسيّد أحمد الروضاتي ، والشيخ محمّد الشيرازي . توفّي في سمنان ، ودفن فيها سنة 1391 ه . من مؤلّفاته : سبائك الذهب في شرح الكفاية ، حجّية الاستصحاب ، اللوح المحفوظ ، كتاب الوقف ، ظلامة العترة الطاهرة ، الانتصار لأهل البيت الأطهار ، شرح دعاء السحر ، ديوان الأدب ، تخميس قصيدة مارون عبّود ، الذروة في الفقه الاستدلالي ، رسالة الكلّي الطبيعي ، مشقص المصيب في العول والتعصيب ، ابن سينا ، ودائع الحكم ، حجّية الاستصحاب ، اليد البيضاء في الوجود الذهني ، الصحيفة السجّادية السادسة . وقد نشرت له مجلّة « رسالة الإسلام » القاهرية التي تصدر عن دار التقريب بين المذاهب الإسلامية مقالًا سنة 1951 م ( في العدد الرابع ) تحت عنوان « إلى إخواننا المسلمين » ، أعرب في بدايته عن تقديره لجهود شيخ الأزهر آنذاك الشيخ عبد المجيد سليم في مجال التقريب ، وأثنى عليها ، وذكّره بعظمة المسؤولية التي تقع على عاتقه في هذا