في الإسلام ، مساهمة القرويّين في اللقاح العلمي بين المغرب وتونس ، آراء المازري ، تاريخ بني خرسان ، ابن الكردبوس ، دور الجامعة العربية في نهضة العالم الإسلامي ، الحركة العلمية والأدبية بتونس في القرن الرابع عشر ، الأُسطول في اللغة والأدب والتاريخ ، عمل أهل المدينة . . معناه وحجّيته .
وحقّق عدداً من الكتب ، منها : تنبيه الغافلين ، قطعة من موطّأ ابن زياد ، المعلم للإمام المازري ، مسامرات الظريف لمحمّد السنوسي ، عوالي الإمام مالك للحاكم الكبير ، رسائل ابن عبدون المكناسي ، نصيحة ابن عمّار الكلاعي .
وله أشعار جمعها في ديوان بجزءين .
فتح خزانه كتبه في السنوات الأخيرة ، فوضعها بين أيدي الباحثين والطلّاب ، وأسماها : « مكتبة آل النيفر » ، فكان بيته مرتاداً لهم ، ووضع نسخة من فهارسها في دار الكتب الوطنية .
توفّي عام 1998 م .
( انظر ترجمته في : إتمام الأعلام : 367 - 368 ) .
محمّد الصادق بسيّس
محمّد الصادق بن محمود بن محمّد بسيّس : مفكّر إسلامي ، ومصلح تونسي .
استقبلت تونس العاصمة مولد محمّد الصادق في 15 من ذي الحجّة سنة 1332 ه الموافق للثاني من نوفمبر عام 1914 م ، ونشأ في أُسرة شريفة الأصل كريمة العرق ، عنيت بولدها ، فحفظ القرآن في سنّ مبكّرة ، وتعلّم مبادئ القراءة والكتابة ، ثمّ تلقّى تعليمه بجامع الزيتونة والمدرسة الخلدونية ، وواصل تعليمه حتّى نال شهادة العالمية من جامع الزيتونة .
وفي أثناء دراسته بالزيتونة انضمّ إلى الحزب الحرّ الدستوري الذي كان يطالب بالجهاد ، وعرف بنشاطه الوافر في الحزب ، وإلقاء الخطب النارية في المجتمعات ، فأُلقي القبض عليه وأُدخل السجن وهو لم يتجاوز العشرين من عمره .
ولم ينسَ المجاهدون في تونس قضية فلسطين رغم انشغالهم بقضيتهم الوطنية