تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
والشكوك التي انتشرت في البلاد الإسلامية آنذاك . وقد سافر الشيخ مغنية إلى عدد من البلاد العربية والإسلامية ، ودرّس بدار التبليغ الإسلامي في مدينة قم لمدّة خمس سنوات ، ثمّ عاد إلى وطنه ، وواصل به نشاطاته دون فتور أو كلل ، إلى أن أدركه الحمام ببيروت سنة 1400 ه ( 1979 ) ، ودفن في النجف الأشرف . وقد ترك العديد من المؤلّفات ، كالفقه على المذاهب الخمسة ، وفقه الإمام جعفر الصادق ، وأُصول الإثبات في الفقه الجعفري ، وعلم أُصول الفقه في ثوبه الجديد ، والتفسير الكاشف ، والتفسير المعين ، والحسين والقرآن ، وفي ظلال نهج البلاغة ، ومذاهب ومصطلحات فلسفية ، وفلسفة الأخلاق في الإسلام ، ونفحات محمّدية ، ومن زوايا الأدب ، والإمام علي والعلم الحديث ، واللَّه والعقل ، والإسلام بنظرة عصرية ، وصفحات لوقت الفراغ ، والفصل الشرعية على مذهب الإمامية ، والنبوّة والعقل ، والوجودية والغثيان ، وفصول في الفلسفة الإسلامية ، والآخرة والعقل ، والشيعة في الميزان . لقد بذل الشيخ مغنيّة جهوداً حثيثة في سبيل تحكيم الوحدة الإسلامية ، وكان يستغلّ كلّ فرصة للانفتاح على علماء أهل السنّة ومحاورتهم في خصوص الوحدة والسبل والآليات الكفيلة بتحقيقها على أرض الواقع . ومن جملة لقاءاته التقريبية لقاؤه الشيخ محمّد أبو زهرة ، والشيخ محمود شلتوت ، والدكتور مصطفى محمود ، والشيخ محمّد الفحّام ، والدكتور أحمد الشرباصي ، والشيخ الحصري . يقول الشيخ محمّد مهدي شمس الدين في حديث له عن الشيخ مغنيّة : « كان هاجس الشيخ محمّد جواد مغنيّة في سني الفتنة هذه التي تجرر فينا ونجرر فيها ، كان هاجسه الوحدة الوطنية والوحدة الإسلامية والجنوب » . وبعض مؤلّفاته شاهدة بوضوح على فكره الوحدوي . ( انظر ترجمته في : أعيان الشيعة 9 : 205 - 206 ، شعراء الغري 7 : 432 - 435 ، معجم رجال الفكر والأدب 1 : 66 - 67 ، ملحق موسوعة السياسة : 637 - 638 ، أُدباء وشعراء العرب 2 : 316 ، المنتخب من
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 172 | محمد الساعدي