رسالة في الردّ على الدهرية ، وغير ذلك .
من شعره قصيدة يردّ بها على الشاعر العراقي معروف الرصافي في قصيدته التي أوّلها :
أيا علماء العصر يا من لهم خبر * بكلّ دقيق حار من دونه الفكرُ
وأوّل قصيدته قوله :
أطلتُ الهوى فيهم وعاصاني الصبر * فها أنا ما لي فيه نهيٌ ولا أمرُ
ومنها :
وكم لذّ لي خلع العذار وإن يكن * بحبّي لآل المصطفى فهو لي عذر
علقتُ بهم طفلًا فكانت تمائمي * مودّتهم لا ما يقلّده النحر
ومازج درّي حبّهم يوم ساغ لي * فعن ناظري غابوا وفي خاطري قرّوا
فمن نازحٍ قد غيّب الرمس شخصه * ومن غائب قد حال من دونه الستر
( انظر ترجمته في : تكملة أمل الآمل : 124 ، معارف الرجال 1 : 196 - 200 ، الكنى والألقاب 2 :
94 - 95 ، أعيان الشيعة 4 : 255 - 262 ، شعراء الغري 2 : 436 - 458 ، الأعلام للزركلي 2 : 142 ، معجم المؤلّفين 3 : 164 ، أدب الطفّ 9 : 147 - 150 ، معجم رجال الفكر والأدب 1 : 253 - 254 ، معجم مؤلّفي الشيعة : 75 ، معجم تراجم الشعراء الكبير : 324 ، مع علماء النجف الأشرف 2 : 381 ، موسوعة طبقات الفقهاء 14 : 644 - 647 ، قادة الفكر الديني والسياسي : 93 - 113 ) .
محمّد جواد الشرّي
الشيخ محمّد جواد بن عبد الهادي الشري البغدادي النجفي : أحد أعلام العلماء ، وأحد روّاد التقريب ، ورئيس المركز الإسلامي في أمريكا سابقاً .
ولد في لبنان حدود سنة 1325 ه ، وتدرّج في المدارج العلمية حتّى أصبح علماً يشار إليه بالبنان .
من مؤلّفاته : « الرياض في علم أُصول الفقه » ، « كتاب الوصايا » ، و « الخلافة والدستور الإسلامي » في إثبات خلافة علي عليه السلام بالأدلّة التاريخية المتقنة ، طُبع كُتيّبه هذا في بيروت