أعلام الفكر والأدب : 441 - 442 ، مع علماء النجف الأشرف 2 : 382 - 383 ، المفسّرون للأيازي : 568 - 572 ، تتمّة الأعلام 2 : 143 - 144 و 3 : 237 ، إتمام الأعلام : 349 - 350 ، موسوعة طبقات الفقهاء 14 :
651 - 654 ، معجم الشعراء للجبوري 4 : 375 - 377 ، موسوعة الأعلام 4 : 193 ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 2 : 99 - 101 ) .
محمّد الحامد
محمّد محمود الحامد : أحد أعلام الدعاة المجاهدين في الديار الشامية ، ومؤسّس أوّل جمعية إسلامية في سوريا .
ولد سنة 1910 م في مدينة حماة ، ونشأ في أُسرة متديّنة فاضلة يتيماً فقيراً ، فكان يشتغل في مهنة الخياطة نهاراً ، ويدرس على العلماء في المساجد ليلًا . تلقّى العلوم الشرعية على : خاله الشيخ سعيد الجابي ، وعلى الشيخ محمّد سعيد النعساني ، وتوفيق الصبّاغ ، وغيرهم . . ثمّ التحق بدار العلوم الشرعية بحماة سنة 1924 م ، ثمّ توجّه إلى المدرسة الخسروية الشرعية بحلب سنة 1928 م ، وكانت تضمّ جماعة من العلماء المحقّقين ، أمثال : الشيخ أحمد الزرقا ، وأحمد الكردي مفتي الحنفيّة ، وعيسى البيانوني ، وإبراهيم السلقيني ، وراغب الطبّاخ ، ومحمّد الناشد . . وأخذ الطريقة النقشبندية عن الشيخ أبي النصر سليم خلف الحمصي ، وسلك طريقة التصوّف ، ورحل إلى القاهرة لإكمال دراسته في الأزهر ، ونال العالميّة في العلوم الشرعيّة سنة 1942 م ، وتخصّص في القضاء .
وحبّب اللَّه إليه طلب العلم ، فكان لا يقتصر على الكتب المدرسية المقرّرة ، بل يُقبل بشغف عظيم على كتب العلم يحلّ عويصها ، ويتمثّل معارفها ، ولقد قال عن نفسه : « وإنّي أحمد اللَّه على توفيقه وتيسيره إيّاي للتوسّع العلمي ، ووضعه الشغف به في قلبي ، حتّى إنّي لأؤثر العلم على اللذائذ المادّية التي يقتتل الناس عليها . ولو أنّي خيّرت بين الملك والعلم لاخترت العلم على الملك والسلطان » .
اتّصل خلال إقامته في مصر بالإمام حسن البنّا ، وصحبه وتتلمذ في العمل الحركي الدعوى عليه ، واشتهر بين الإخوان المصريّين بالشيخ الحموي ، وعندما غادر مصر إلى