سنة 1366 ه ، وعدد صفحاته ( 60 ) صفحة . كما له مؤلّف بعنوان : « أمير المؤمنين أُسوة الوحدة » .
من أساتذته : السيّد حسن بن محمود الحسيني الشقرائي ، والشيخ أبو الحسن المشكيني ، والشيخ ضياء الدين العراقي ، والسيّد أبو الحسن الأصفهاني .
وقد عدّه الدكتور محمّد علي الزعبي في كتابه « لا سنّة ولا شيعة » ممّن ساهموا في دعم مسيرة الوحدة الإسلامية .
( انظر ترجمته في : أعيان الشيعة 10 : 436 ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 2 : 99 ) .
محمّد جواد مغنيّة
محمّد جواد مغنية : أحد مشاهير علماء الإمامية ، ورائد من روّاد التقريب ، ومصلح اجتماعي ، وكاتب متميّز .
ولد شيخ الفقراء الشيخ محمّد جواد بن محمود بن محمّد بن مهدي آل مغنية العاملي في قرية « طيردبا » الجنوبية بقضاء صور عام 1322 ه ( 1904 م ) ، وتعلّم في بلاده ، ثمّ ارتحل إلى النجف الأشرف ، ودرس على أخيه الشيخ عبد الكريم ، واختصّ بالسيّد حسين الحمّامي ، ولازمه ستّ سنوات ، كما تتلمذ على فريق من العلماء ، كالسيّد أبي الحسن الأصفهاني ، والشيخ محمّد الحسين آل كاشف الغطاء ، والسيّد باقر الشخص ، والسيّد الخوئي ، والسيّد جمال الدين الكلبايكاني .
وبعد أن نال حظّاً وافراً من العلم والأدب والشهرة عاد إلى بلاده سنة 1354 ه ، فاستقرّ في قرية « معركة » الجنوبية ، وبارحها بعد أقلّ من ثلاث سنوات إلى بلدة « طيرحرفا » التي أقام فيها أكثر من تسع سنوات ، وانتقل إلى بيروت ، فعيّن قاضياً شرعياً ، فمستشاراً للمحكمة الشرعية العليا ، فرئيساً لها بالوكالة .
كان كثير المطالعة والتفكير ذا ثقافة واسعة ، وانصرف بكلّ كيانه نحو التأليف وتحرير المقالات وإلقاء الخطب ، وتمكّن بأُسلوبه الشيّق وآرائه الناضجة من استقطاب الشباب والنفوذ إلى قلوبهم ، وتوضيح المفاهيم والأفكار والحقائق الإسلامية ، وإزاحة الشبهات