عدد من الجمعيات العاملة في الدعوة ، فكان نائباً للرئيس في جمعية « أنصار السنّة المحمّدية » ، وتولّى الرئاسة العامّة للمركز الإسلامي العامّ لدعاة التوحيد والسنّة بالقاهرة ، وهو العضو المؤسّس لجمعية « رعاية حديثي العهد بالإسلام » في السودان . كما شارك في اللقاء الذي عقد بالسودان لمحاورة ثلاثة عشر قسّيساً أدّت إلى دخولهم في الإسلام دفعة واحدة ، ووقف موقفاً عنيفاً من الصوفية .
له : من أحاديث الوجدان ، الصوفية : الوجه الآخر ، آلة من ذهب ، لن يصلبوا التاريخ ، ثمّ أذن الفجر ، ثائر من بلدنا ، جولات مع المفكّرين ، مفردات القرآن ، المنافقون كما يصوّرهم القرآن الكريم ، تفسير سورة إبراهيم ، الطلاق شريعة محكمة لا أهواء متحكّمة ، عقبات على طريق المسيرة الإسلامية ، دموع قديمة ، أسماء القرآن في القرآن .
وحقّق « الأوائل » لأبي هلال العسكري « أُطروحة الدكتوراه » ، والطرق الحكمية في السياسة الشرعية ، والداء والدواء ، وحادي الأرواح إلى بلاد الأفراح ، وزاد المهاجر إلى ربّه . . وهذه الأربعة لابن قيّم الجوزية ، وكذلك حقّق كتاب « استشهاد الحسين » .
( انظر ترجمته في : إتمام الأعلام : 349 ) .
محمّد جواد البلاغي
محمّد جواد بن حسن بن طالب بن عبّاس بن إبراهيم البلاغي الربعي النجفي : فقيه إمامي ، مفسّر ، باحث في الأديان ، كاتب ، شاعر ، مصلح .
ولد في النجف سنة 1282 ه ، وطوى بها بعض مراحله الدراسية ، وسافر إلى الكاظمية ، فمكث فيها ستّة أعوام ، وعاد إلى النجف ، فحضر على الأعلام : محمّد طه نجف ، وآقا رضا الهمداني ، ومحمّد كاظم الخراساني ، والسيّد محمّد الهندي .
وتوجّه إلى سامرّاء سنة 1326 ه ، فلازم بحث الشيخ محمّد تقي الشيرازي زعيم الثورة العراقية مدّة عشر سنوات .
ومهر في الفقه ، وتضلّع من العلوم الأدبية والفلسفية والكلامية ، وشرع في تأليف بعض كتبه .