محمّد تقي الحكيم
عالم متميّز ، ورائد من روّاد التقريب .
ولد السيّد محمّد تقي بن محمّد سعيد الطباطبائي الحكيم في مدينة النجف الأشرف عام 1921 م ، ونشأ نشأة علمية بتوجيه من والده وأعلام أُسرته ، فحضر دروس المقدّمات والسطوح عند بعض الأجلّاء ، كأخيه السيّد محمّد حسين الحكيم ، والشيخ نور الدين الجزائري ، والسيّد يوسف الحكيم ، والشيخ محمّد رضا المظفّر ، والسيّد حسن الحكيم .
ومن بعد ذلك حضر دروس البحث الخارج على يد السيّد محسن الحكيم ، والسيّد الخوئي ، والشيخ حسين الحلّي ، والسيّد محمّد حسن البجنوردي .
درّس البحث الخارج فقهاً وأُصولًا سنوات عديدة في النجف الأشرف ، وكذلك علم أُصول الفقه المقارن والقواعد الفقهية .
أسّس مع عدد من الأعلام جمعية منتدى النشر والمجمع الثقافي لمنتدى النشر وكلّية الفقه في النجف ، ودرّس فيها فقه اللغة والتاريخ الإسلامي وعلم الاجتماع وعلم النفس وغير ذلك ، وانتخب عميداً لكلّية الفقه سنة 1965 م ، ودرّس أُصول الفقه المقارن بمعهد الدراسات الإسلامية العليا بجامعة بغداد ، ومنحته جامعة بغداد درجة الدكتوراه الفخرية بدون امتحان بقرار من مجلس الجامعة عام 1964 م .
انتخب عضواً في عدّة جهات علمية ، كالمجمع العلمي العراقي ، ومجامع اللغة العربية في مصر وسوريا والأردن ، ومجمع الحضارة الإسلامية الأردني . وشارك في العديد من المؤتمرات والندوات العلمية في البلاد العربية وغيرها .
من مؤلّفاته : القواعد العامّة في الفقه المقارن ، مالك الأشتر ، الأُصول العامّة للفقه المقارن ، فكرة التقريب بين المذاهب ، التشيّع في ندوات القاهرة ، من تجارب الأُصوليّين في المجالات اللغوية ، عبداللَّه بن عبّاس ، مشكلة الأدب النجفي ، تعليقة على كفاية الأُصول ، تعليقة على مستمسك العروة الوثقى .
توفّي سنة 1423 ه ، ودفن في النجف الأشرف .