وتاريخ نجد ، والضرائر وما يسوغ للشاعر دون الناشر .
وله أيضاً مئات الأبحاث المنشورة في أُمّهات المجلّات العلمية .
كتب عنه : صالح السهرودي ، وأدهم الجندي ، وأنور الجندي ، وعزيز أباظة ، وأحمد مطلوب ، ورؤوف الواعظ ، وعبد اللَّه الجبوري ، وعدنان الخطيب ، ومحمّد مهدي علّام . كما كتبت عنه أكثر من رسالة جامعية . ولحميد المطبعي « العلّامة محمّد بهجة الأثري » في سيرته .
( انظر ترجمته في : الموسوعة العربية العالمية 1 : 196 ، أُدباء وشعراء العرب 2 : 280 ، إتمام الأعلام :
344 - 345 ، الشعراء منذ بدء عصر النهضة 3 : 986 - 987 ، أعلام التراث : 204 - 205 ، معجم الشعراء للجبوري 4 : 348 - 349 ، رسائل الأعلام إلى العلّامة أبي الحسن الندوي : 84 - 87 ) .
محمّد بهجة البيطار
أبو اليسار محمّد بهجة بن محمّد بهاء الدين بن عبد الغني البيطار : بحّاثة ، علّامة ، شاعر .
ولد سنة 1894 م في دمشق لأُسرة علم وفضل يرجع أصلها إلى الجزائر ، وتلقّى العلم عن والده ، وجدّه لأُمّه الشيخ عبد الرزّاق البيطار ، والشيخ جمال الدين القاسمي ، والشيخ بدر الدين الحسيني ، وقرأ في بعض المدارس ، وتولّى الإمامة والخطابة والتدريس في جامع القاعة في حي الميدان ، ثمّ في جامع كريم الدين المعروف بالدقّاق بحي الميدان أيضاً خلفاً لوالده ، ولم ينقطع إلّالسفر أو مرض ، وعيّن معلّماً ، ثمّ سافر سنة 1354 ه إلى الحجاز مشاركاً في مؤتمر العالم الإسلامي بمكّة المكرّمة ، واستبقي للإشراف على المعهد العلمي السعودي ، فبقي مديراً له خمس سنوات ، ثمّ غلبه الحنين إلى وطنه ، فعاد إلى دمشق مدرّساً في ثانوياتها وفي كلّيتي الآداب والشريعة بجامعتها ، ومن بعد ذلك سافر إلى بيروت ، حيث درّس في مدارس المقاصد الخيرية بعض الوقت ، ورجع إلى دمشق مدرّساً في الكلّية الشرعية ودار المعلّمين العليا ، ثمّ أُوفد إلى الطائف ثلاث سنوات ، تولّى فيها إدارة دار التوحيد . وعاد بعدئذٍ للتدريس في كلّية الآداب بالجامعة السورية ، حيث كان يدرّس