تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
للتخصّص في العربية وعلومها ، وتعلّم الفرنسية والإنجليزية والتركية ، وأخذ عن علماء العراق الكبار ، ولازم محمود شكري الآلوسي الذي لقّبه بالأثري ؛ لولعه بالحديث النبوي الشريف ، وقرأ علوماً كثيرة ، فتضلّع منها . أخذ يكتب ويؤلّف وينظّم ويحقّق ولمّا يبلغ العشرين من عمره . أسّس « جمعية الشبّان المسلمين » ، واشتغل بالصحافة ، فترأس تحرير مجلّتي « البدائع » و « العالم الإسلامي » ، وأشرف عى مجلّة المجمع العلمي العراقي ، واختير عضواً فيه ونائباً لرئيسه ، كما كان عضواً في « جمعية المؤتمر الإسلامي » ، و « الجمعية الخيرية الإسلامية » ، و « جمعية الطيران العراقية » ، والمجمع العلمي العربي بدمشق ، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة ، وفي لجنة التأليف والنشر يوزارة المعارف العراقية ، وفي المجلس الأعلى الاستشاري بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة ، ومجلس شورى الأوقاف العراقي . وعيّن مديراً عامّاً للأوقاف ، وعلّم في مدارس بغداد وثانوياتها عشرة أعوام ، ثمّ عيّن مفتشاً للّغة العربية . شارك في ثورة مايس سنة 1941 م ، فأخفقت واعتقل على أثرها ثلاث سنوات وحرم من الوظائف حتّى عام 1947 م . حصل على عدد من الأوسمة الرفيعة من بلاده ومن لبنان وسورية والمغرب ، ومنح جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية . توفّي عام 1996 م تاركاً بعض المصنّفات ، منها : أعلام العراق ، المجمل في تاريخ الأدب العربي ، مأساة الشاعر وضاح اليمن ، ديوان الأثري ، ملاحم وأزهار ، المدخل في تاريخ الأدب العربي ، مقالات نقدية ، الاتّجاهات الحديثة في الإسلام ، محمود شكري الآلوسي وآراؤه اللغوية ، الجغرافية عند المسلمين والشريف الإدريسي ، كاتب الدولتين النورية والصلاحية ، الآلة والأداة ، ذرائع العصبيات العنصرية ، معجم الأقاليم ، شرح مقامات ابن ماري البصري . كما حقّق عدداً من كتب أُستاذه الآلوسي ، كبلوغ الأرب في معرفة أحوال العرب ،
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 136 | محمد الساعدي