تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
خطوات : تأليف كتب تعرض نظرية أهل البيت في المجالات الحسّاسة الهامّة من أجل نشر ثقافة التقريب كما ذكرت . من هذه الكتب : « الحكم الإسلامي بين النظرية والتطبيق » ، فقد عرضت مضمون نظرية أهل البيت في الحكم على الصعيد النظري ، ودرست التطبيق العملي الراهن لهذه النظرية في إطار الدولة الإسلامية القائمة في إيران . كما ألّفّت كتاب « الوحدة الإسلامية من منظور الثقلين » ، وهو على ما أعتقد من المؤلّفات النادرة في موضوعه ، وفيه حاولت أن أستخرج نظرية الإسلام في الوحدة مستنبطة من القرآن الكريم ومن السنّة ومن أخبار أهل البيت . 2 - الاهتمام بالقرآن الكريم على مستوى التفسير أو على مستوى الدراسات القرآنية ، وهو اهتمام يصبّ في حقل التقريب ؛ لأنّ القرآن الكريم موضع احترام واتّفاق جميع المسلمين . وكلّما ازداد الاهتمام بهذا المحور من قبل جميع المسلمين ازداد تقاربهم وتفاهمهم . ولا بأس أن أشير إلى أنّ مدارسنا وحوزاتنا العلمية ، بسبب ظروف متعدّدة بعضها سياسية وبعضها اجتماعية وبعضها تنظيمية ، لم تولِ الدراسات القرآنية الاهتمام اللازم . ومع أنّ علماء الشيعة ألّفوا قديماً وحديثاً أسفاراً هامّة في التفسير ، أذكر منها في عصرنا الحديث « تفسير الميزان » ، ولكن الاهتمام بالدراسات القرآنية ضمن مناهج الدراسة في الحوزة العلمية ضعيف . لذلك بذلت جهوداً خاصّة في حقل القرآن في النجف الأشرف ومدرستها العلمية ، فقد دوّنت دروساً في علوم القرآن وألقيت فيها محاضرات في المعاهد العلمية التي أُسّست لتنظيم دراسات الحوزة العلمية في النجف ، وواصلت هذا العمل العلمي في إيران بعد الهجرة التي حدثت بسبب الظروف السياسية . 3 - مساهمتي في المؤتمرات ، فقد اشتركت في مؤتمرات عقدت لقضية فلسطين ، ومؤتمرات الوحدة الإسلامية التي عقدت لدراسة مسائل التقريب ، كما حضرت عدداً من المؤتمرات التي عقدت في أرجاء العالم الإسلامي . 4 - عملي في مواسم الحجّ ، حيث إنّ الإمام الحكيم أوّل من بادر لتأسيس بعثة حجّ دينية في موسم الحجّ في مكّة المكرّمة والمدينة المنوّرة ، وكنت مسؤول هذه البعثة لمدّة تسع سنوات ، وكانت البعثة تعمل في أوساط أتباع أهل البيت وأوساط عامّة المسلمين . 5 - المساهمة الجادّة في تأسيس المجمع العالمي للتقريب