الإسلامي ووظيفة العالم الديني في مدينة الكوت لمدّة شهرين تقريباً بعد ذهاب عالمها الشيخ سليمان اليحفوفي .
وقد شارك في مؤتمرات فكرية كثيرة ، مثل مؤتمر الفكر الإسلامي ، والوحدة الإسلامية ، والاقتصاد الإسلامي ، وأهل البيت عليهم السلام ، ومؤتمرات الحجّ ، كما كان يلقي الدروس والمحاضرات في التفسير ، والفقه ، والتاريخ ، والسياسة ، والمجتمع .
واستلم بعض المهام ، كرئاسة المجلس الأعلى للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية ، ورئاسة الهيئة العامّة لمجمع أهل البيت العالمي .
من مؤلّفاته : علوم القرآن ، القصص القرآني ، منهج التزكية في القرآن ، المستشرقون وشبهاتهم حول القرآن ، دور أهل البيت عليهم السلام في بناء الجماعة الصالحة ، ثورة الإمام الحسين عليه السلام ، الحكم الإسلامي بين النظرية والتطبيق ، حقوق الإنسان من وجهة نظر إسلامية ، النظرية السياسية للشهيد الصدر ، الكفاح المسلّح في الإسلام ، الصراع الحضاري والقضية الفلسطينية ، العلاقة بين القيادة الإسلامية والأُمّة .
وقد بادر إلى تأسيس مركز دراسات تاريخ العراق الحديث ، ومقرّه في مدينة قم ، كما قام بتأسيس مؤسّسة « دار الحكمة » التي تضمّ مدرسة دينية حوزوية ومركزاً للنشر ، ومركزاً آخر للبحوث والدراسات ، ومكتبة علمية تخصّصية ، كما قام بتأسيس مجمع الكوادر الإسلامية لتربية الكوادر الإسلامية والقيام بالنشاطات الثقافية والسياسية .
استشهد سنة 2003 م في النجف الأشرف ، وأُقبر هناك .
إنّ فكرة الوحدة الإسلامية والتقريب بين المذاهب الإسلامية ، وبالأحرى فكرة التعايش المذهبي بين المسلمين ، والاحترام المتبادل بين اتّجاهاتهم المذهبية والاجتهادية ، من الأفكار التي كانت موضع الاهتمام الخاصّ للسيّد الحكيم .
فقد كان يؤمن بأنّ الإسلام هو الإطار الأفضل الذي يمكنه أن يوحّد حركة الشعب العراقي ، ويضمن الحقوق الكاملة لجميع القوميات والمذاهب والأقلّيات ، وأنّه يمثّل هوية الشعب العراقي المسلم .
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 110
مساهمون: محمد الساعدي
ص١١٠