3 - التركيز على المحكمات دون المتشابهات .
4 - ضرورة الاطّلاع على الرأي الآخر .
5 - الانشغال بهموم الأُمّة الكبرى .
والأُسس الأخلاقية كالتالي :
1 - الإخلاص والتجرّد من الأهواء .
2 - التحرّر من التعصّب .
3 - إحسان الظنّ بالآخرين .
4 - ترك الطعن والتجريح .
5 - الحوار بالتي هي أحسن .
هذا ، ويمكن أن يضاف لما تقدّم من أُسس : الانفتاح في فهم الإسلام ضمن إطار الاجتهاد الصحيح والقائم على أساس الكتاب والسنّة ، والابتعاد عن الحسّاسيات التاريخية قدر الإمكان ، والانفتاح على الإسلام بروح عالية لا تقيم وزناً لفوارق اللون والجنس واللغة والمذهب .
كما يمكن تصنيف قواعد التقريب بين المذاهب فيما يلي :
1 - حسن الفهم ، أي : حسن التعرّف على حقيقة موقف الطرف الآخر ، وذلك بأخذ هذا الموقف من مصادره الموثّقة ، أو من العلماء الثقات المعروفين ، لا من أفواه العامّة ، ولا من الشائعات ، ولا من واقع الناس ، فكثيراً ما يكون الواقع غير موافق للشرع الحنيف .
2 - حسن الظنّ بين الطرفين ، ذلك أنّ الإسلام يقيم العلاقة بين أبنائه على حسن الظنّ ، بمعنى : أن يحمل حال غيره على أحسن المحامل وإن كان يحتمل معنى آخر وتصوّراً معيّناً .
3 - التركيز على نقاط الاتّفاق ، لا على نقاط التمايز والاختلاف ، سيّما مع وفرة وكثرة نقاط الاتّفاق .
4 - التحاور في المختلف فيه ، وهذا ما ركّز عليه الكثير من دعاة الإصلاح والتقريب ،
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 80
مساهمون: محمد الساعدي
ص٨٠