عمل محرّراً في مجلّة « الشباب » ، وأنشأ مجلّة « اليراع » ، فصودرت بعد ثلاثة أعداد ، وكان له الفضل في تأسيس جمعية الفتح ومدرسة الفتح بطرابلس أواسط السبعينات من القرن الماضي ، وانتسب فترة من الزمن إلى الحزب الوطني .
توفّي سنة 1980 م ، وكان إباضي المذهب .
وقد كتب عنه الشيخ محمّد ناصر بوحجّام الجزائري كتاباً أسماه : « الشيخ علي يحيى معمّر والدعوة إلى وحدة المسلمين » .
ومن أقواله : « سبق إلى أذهان الناس بسبب ما يقوله كلّ أصحاب مذهب عن أنفسهم بأنّهم أصحاب الحقّ ، وأهل العدل ، وأهل الصواب ، وأهل السنّة ، وأهل الاستقامة ، وبما يقولونه عن غيرهم من أنّهم أهل الزيغ ، وأهل الضلالة ، وأهل البدع ، وأهل الأهواء ! وبأنّهم فعلًا أهل الحقّ ، وبأنّهم في الجنّة ، وبأنّ غيرهم فعلًا أهل الباطل وأنّهم في النار ! وهذه المفاهيم المبنية على أنانية مذهبية يجب أن تختفي ، وأن يقوم بدلًا منها مفهوم ، هو أنّه ليس هناك في الإسلام إلّاأُمّة واحدة ، هي الأُمّة الإسلامية التي وعدها اللَّه تبارك وتعالى بكلّ خير ، وليس فيها مجموعات أو طوائف أو فرق تدفع بوصفها الجماعي إلى الهاوية » .
( انظر ترجمته في : إتمام الأعلام : 293 - 294 ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 1 :
161 ، 396 - 397 و 2 : 370 - 371 ) .
عمّار الطالبي
عمّار الطالبي : أُستاذ جامعي جزائري مرموق ، وعضو الجمعية العمومية للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية .
ولد عام 1934 م بمنطقة الأوراس في الجزائر ، وتلقّى تعليمه العامّ ببلاده ، ثمّ انتقل إلى تونس ، حيث حصل من جامعة الزيتونة على ما يسمّى ب « شهادة التحصيل » .
ابتعثته الحكومة الوطنية للثورة - وذلك بعد تأسيسها - إلى مصر ، حيث التحق بكلّية الآداب في جامعة القاهرة ، وحصل على ليسانس الفلسفة ، وحصل على شهادتي الماجستير والدكتوراه من جامعة الإسكندرية .