تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 751

مساهمون:

ص٧٥١
المحافل العلمية تدريساً وشرحاً وتعليقاً ونقداً ، وازدهار الحركة العلمية في الحلّة واستقطابها للعلماء من شتّى النواحي . قال فيه معاصره ابن داود الحلّي : « شيخ الطائفة ، وعلّامة وقته ، وصاحب التحقيق والتدقيق ، كثير التصانيف ، انتهت رئاسة الإمامية إليه في المعقول والمنقول » . وقال الصفدي : « الإمام العلّامة ذو الفنون المعتزلي ( كذا قال ) . . عالم الشيعة وفقيههم ، صاحب التصانيف التي اشتهرت في حياته . . . وكان يصنّف وهو راكب . . . وكان ريّض الأخلاق ، مشتهر الذكر . . . وكان إماماً في الكلام والمعقولات » . وقال ابن حجر في « لسان الميزان » : « عالم الشيعة وإمامهم ومصنّفهم ، وكان آية في الذكاء . . . وكان مشتهر الذكر ، حسن الأخلاق » . روى عن العلّامة طائفة ، وقصده العلماء من البلدان للأخذ عنه ، ومن هؤلاء : ولده محمّد المعروف بفخر المحقّقين ، وزوج أُخته مجد الدين أبو الفوارس محمّد بن علي بن الأعرج الحسيني ، وولدا أبي الفوارس : عميد الدين عبد المطلب ، وضياء الدين عبد اللَّه ، ومهنّا بن سنان بن عبد الوهاب الحسيني المدني ، وتاج الدين محمّد بن القاسم بن معيّة الحسني ، وركن الدين محمّد بن علي بن محمّد الجرجاني ، والحسن بن الحسين السرابشنوي ، وقطب الدين أبو عبد اللَّه محمّد بن محمّد الرازي المعروف بالقطب التحتاني ، والحسين بن إبراهيم بن يحيى الأسترآبادي ، والحسين بن علي بن إبراهيم بن زهرة الحسيني الحلبي ، وأبو المحاسن يوسف بن ناصر الحسيني الغروي المشهدي ، وعلي بن محمّد الرشيدي الآوي . وكان السلطان خدابنده قد أمر له ولتلاميذه بمدرسة سيّارة تجوب البلدان لنشر العلم . وللعلّامة تآليف كثيرة غزيرة بمادّتها ، عدّ منها السيّد الأمين في « أعيان الشيعة » أكثر من مائة كتاب ، منها : تذكرة الفقهاء ، إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان ، نهاية الإحكام في معرفة الأحكام ، مختلف الشيعة في أحكام الشريعة ، منتهى المطلب في تحقيق المذهب ( ذكر فيه جميع مذاهب المسلمين في الفقه ورجّح ما يعتقده ) ، تحرير الأحكام الشرعية