في سير أعلامها المعاصرين 3 : 386 - 399 ، موسوعة أعلام المغرب 9 : 3452 ، عظماء الإسلام : 301 - 302 ، مشاهير الشعراء والأُدباء : 164 ، نثر الجواهر والدرر 1 : 871 ، موسوعة الأعلام 3 : 222 - 223 ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 1 : 381 - 383 ) .
العلّامة الحلّي
أبو منصور جمال الدين الحسن بن يوسف بن علي بن المطهّر الأسدي المعروف بالعلّامة الحلّي وبآية اللَّه وابن المطهّر : مجتهد إمامي كبير ، وعلم من أعلام الإسلام .
ولد في شهر رمضان سنة ثماني وأربعين وستّ مائة للهجرة ، وأخذ عن والده الفقيه المتكلّم سديد الدين يوسف ، وعن خاله شيخ الإمامية المحقّق الحلّي الذي كان له بمنزلة الأب الشفيق ، فحظي باهتمامه ورعايته ، وأخذ عنه الفقه والأُصول وسائر علوم الشريعة ، ولازم الفيلسوف نصير الدين الطوسي مدّة ، واشتغل عليه في العلوم العقلية ، ومهر فيها .
وقرأ وروى عن جمع من العلماء ، منهم : كمال الدين ابن ميثم البحراني ، وعلي بن موسى بن طاووس الحسني ، وأخوه أحمد بن موسى ، ونجيب الدين يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي ابن عمّ المحقّق ، ومفيد الدين محمّد بن علي بن جهيم الأسدي ، والحسن بن علي بن سليمان البحراني ، ونجم الدين جعفر بن نجيب الدين محمّد ابن جعفر ابن نما الحلي ، وغيرهم .
كما أخذ عن جماعة من علماء السنّة ، منهم : نجم الدين عمر بن علي الكاتبي القزويني الشافعي المنطقي ، ومحمّد بن محمّد بن أحمد الكشّي ، وجمال الدين الحسين بن أبان النحوي ، وعزّ الدين الفاروقي الواسطي ، وتقي الدين عبد اللَّه بن جعفر بن علي الصبّاغ الحنفي الكوفي ، وآخرون .
وبرع وتقدّم وهو لا يزال في مقتبل عمره على العلماء الفحول ، وفرغ من تصنيفاته الحكمية والكلامية ، وأخذ في تحرير الفقه قبل أن يكمل له ( 26 سنة ) .
ودرّس ، وأفتى ، وتفرّد بالزعامة ، وأحدثت تصانيفه ومناظراته هزّة ، كان من آثارها تشيّع السلطان محمّد خدابنده أولجايتو وعدد من الأُمراء والعلماء ، وتداول كتبه في