فعل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، كما وصف ذلك الصحابة . وعند بعض العامّة من الشيعة أنّ أهل السنّة يبغضون آل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ولا يُظهرون مناقبهم وأخلاقهم ، وواقع الحال أنّ محبّة آل البيت لا ينكرها مسلم ، بدليل تسمية أبنائهم ، تبرّكاً بأسماء آل البيت ، ويكاد لا يخلو بيت من اسم أحد أفراده باسم أحد آل البيت ، ، كعلي وفاطمة والحسن والحسين ورقية وزينب ، وما من قصيدة تمدح رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلّاذكرت مناقب آل بيته الكرام .
إنّنا مطالبون بالتعارف والتعاون ؛ لتحقيق المصالح المشتركة لشعوب الأُمّة الإسلامية ، ونشر القيم النبيلة والأخلاق الفاضلة بين شعوب الأرض قاطبة » .
( انظر ترجمته في : المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 1 : 380 ) .
علّال الفاسي
علّال ( أو محمّد علّال ) بن عبد الواحد بن عبد السلام بن علّال بن عبداللَّه بن المجذوب الفاسي الفهري : مفكّر إسلامي مغربي ، ومن دُعاة الوحدة .
ولد سنة 1908 م في فاس ، وحفظ القرآن الكريم ، وتلقّى مبادئ العلوم ، وتعلّم بالقرويّين حاصلًا على الشهادة العالمية سنة 1932 م ، وشارك في إنشاء مدرسة الناصرية التي تخرّج بها بعض طلائع اليقظة المغربية الأُولى ، وعارض سلطات الاستعمار الفرنسية حين أرادت منح جماعة من الفلّاحين الفرنسيّين ماء مدينة فاس سنة 1928 م وحين أصدرت الظهير البربري سنة 1930 م ، وهاج معه أهل المغرب ، فاعتقلته السلطة وضربته ونفته إلى بلدة « تازة » ، وعاد بعد سنة إلى فاس ، فمنعته من التدريس .
أسّس أوّل نقابة للعمّال سنة 1936 م ، وعمل في إنشاء « كتلة العمل الوطني » السرّية لمقاومة الاحتلال الفرنسي والتي ظهرت عام 1937 م باسم « الحزب الوطني » ، وأُبعد إلى الغابون منفياً لمدّة أربع سنوات ، ونُقل إلى الكونغو لمدّة خمس سنوات ، وأُطلق سنة 1946 م ، فأنشأ « حزب الاستقلال » ، وكذلك أسّس أوّل نقابة للعمّال كي يدافعوا عن حقوقهم ، وسافر إلى فرنسا فالقاهرة ، وتنقّل في بعض العواصم ، وعاد إلى بلاده سنة 1949 م ، فمنعه الفرنسيّون من دخولها ، فأقام بطنجة ودعا إلى الثورة بعد إبعاد محمّد الخامس