السوريّين والإسلاميّين ، ومنهم محمّد المبارك ، ومعروف الدواليبي ، ومصطفى الزرقا ، وجميع الجمعيات الثقافية الإسلامية ، وفي هذا المؤتمر اختير عصام العطّار بالإجماع أميناً عامّاً لهيئة المؤتمر الإسلامي ، وكان في وقتها في الهيئة التشريعية والكتب التنفيذي للأُخوان المسلمين وعضواً في مكتب دمشق للأُخوان .
وكان هو الخطيب شبه الدائم في مسجد الجامعة مع علي الطنطاوي ومصطفى السباعي وآخرين ، وكان المسجد يمتلئ بالأُلوف من الطلّاب والأساتذة .
وقد هاجم عصام العطّار الحكم الديكتاتوري للشيشكلي سنة 1951 م هجوماً شديداً ، فصدر أمر اعتقاله ، فنصحه المقرّبون منه ، وأجبروه على الخروج إلى مصر .
وقد كانت الدكتورة نجاح العطّار شقيقة عصام نائبة الرئيس السوري بشّار الأسد .
سبق اسم عصام العطّار وصوله إلى مصر ، ونتيجة لعلاقته الجيّدة مع حسن الهضيبي وعبد القادر عودة تيسّرت الأُمور ، وتعاون مع الأُخوان المسلمين في مصر في اللجنة التوجيهية للأُخوان ، وكان مقرّر اللجنة عبد العزيز كامل الذي الذي وجد للعطّار بيتاً يسكن فيه في نفس البناء الذي كان يسكن فيه عبد العزيز نفسه . وقابل العطّار في مصر العديد من الشخصيات ، منهم : سيّد قطب ، والبشير الإبراهيمي شيخ علماء الجزائر ، ومحمود محمّد شاكر ، وعبد الوهاب عزّام ، فكانت الحياة في مصر غنية بالنسبة إليه ، وكان لها أثر في حياته لما بعد .
اشتدّ على أبيه المرض في سورية وكان يستحلف الناس الذين يزورونه ألّا يخبروا عصام العطّار في مصر ، إلى أن شارف على الوفاة ، فأبرق علي الطنطاوي إلى خال عصام العطّار محبّ الدين الخطيب أن يترفّق في إخباره ، فعاد إلى الشام .
وفي سنة 1954 م جاء الهضيبي في زيارة إلى سورية ، واختير عصام العطّار ليكون مرافقاً له في هذه الرحلة ، كما رافقه أيضاً الشيخ محمّد الحامد ومصطفى السباعي وسعيد رمضان . وكان يحضر له مئات الأُلوف وتخرج مئات السيّارات في حضوره .
خلال زيارة حسن الهضيبي أسّس المكتب التنفيذي للأُخوان المسلمين في البلاد
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 730
مساهمون: محمد الساعدي
ص٧٣٠