تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 716

مساهمون:

ص٧١٦
العقيدة أغلى ما يمكن أن يقدّمه إنسان قرباناً لعقيدة ، وهي أنفسهم الزكية وأرواحهم الطاهرة » . ( انظر ترجمته في : مجلّة « رسالة الإسلام » / العدد : 4 / الصفحة : 32 و 35 ، مجلّة « تراثنا » / العدد : 34 / الصفحة : 107 ، كشّاف مجلّة « رسالة الإسلام » : 115 ) .

عبد الوهاب خلّاف

عبد الوهاب عبد الواحد خلّاف : فقيه مصري معروف ، وأحد المؤسّسين لدار التقريب بين المذاهب الإسلامية في القاهرة . ولد بكفر الزيّات من مدن الغربية بمصر سنة 1888 م ، والتحق بالأزهر ، ولبث فيه خمس سنوات ، وتتلمذ خلالها على : عبد الهادي مخلوف ، وعبد اللَّه دراز ، وصالح النواوي ، وعبد الرحمان السويسي . . ولازم محاضرات الشيخ محمّد عبده في التفسير ، وتخرّج بمدرسة القضاء الشرعي بالقاهرة سنة 1912 م ، وقيل : بل سنة 1915 م ، وكان أخطب الطلّاب فيها ، ودرس هناك على يد : محمّد الخضري ، وحسن منصور ، وحسين حسين والي ، وأحمد نصر ، وغيرهم . . ودرّس فيها سنة 1915 م ، ثمّ انتقل إلى سلك القضاء . وفي سنة 1934 م عُيّن مساعد أُستاذ للشريعة الإسلامية في كلّية الحقوق بجامعة القاهرة ، ثمّ أُستاذاً فيها إلى سنة 1948 م ، وأصبح مفتّشاً في المحاكم الشرعية ، وأحد الأعضاء في مجمع اللغة العربية سنة 1946 م ، وقد عمل في إدارة المساجد بوزارة الأوقاف مديراً لها سنة 1924 م حتّى سنة 1931 م . تعاون هو وأُستاذه الشيخ أحمد إبراهيم في إدخال تعديلات جوهرية تقدّمية في تدريس مادّة الشريعة الإسلامية . وقد حرصت الدولة والجهات الجامعية والعلمية على الإفادة من كفايته وخبرته ، فظلّ يشغل منصب الأُستاذ الأوّل للشريعة الإسلامية ، حتّى أُحيل إلى المعاش سنة 1948 م ، وبعد إحالته إلى المعاش إلى سنة 1956 م لمّا أقعده المرض ، ولم يستطع مواصلة رسالته في إلقاء المحاضرات في كلّية الحقوق .