وبسائر الكتب التي قد أُنزلتْ * والبعثِ يوم الحشر والميزانِ
آمنتُ بالقدر الإلهي خيره * مع شرِّه من خالِقِ الأكوانِ
أرجوك يا مولاي نظرة رحمةٍ * أنجو بها يا واسعَ الغُفْرانِ
عهدي بأنّك لا تعذِّب شيبة * شابت بدين الحقّ والإيمانِ
فاختم مدى أجَلي بحسنِ سعادةٍ * فلكَ البقاءُ وكلُّ شيءٍ فانِ
ومن شعره تشطيره للبيتين اللذين طلب منه تشطيرهما إمام السادة الشافعية في الحرم المدني الشيخ محمّد جمال الدين ، فقال :
مدينة خيرِ الخلق تحلو لناظري * بمجلا جمالٍ أخجل البدر والرقا
بَذَلتُ لها روحي بنفحةِ روحها * فلست أُبالي أن أموتَ بها عِشقاً
يقولون في زُرْق العيون شآمة * وليس الذي قالوه حقّاً ولا صِدقاً
فزرقَتُها حرزٌ منيع لعائنٍ * وعندي أنّ اليُمنَ في عينها الزرقا
له مؤلّفات مخطوطة ، وهي رسائل أربع : « فتح الأغلاق عمّن مات أبوه بعد الاستحقاق ، رفع الطلاوة عن رفع الغشاوة ، هدى الرائد إلى ضالّة الناشد ، ضوء الفجر في