ولد في بلدة « ياطر » جنوب لبنان سنة 1945 م ، وأكمل دراسته الابتدائية في بلدة « القماطية » ، وفي سنة 1956 م التحق بالكلّية الشرعية الإسلامية ( فرع الأزهر في لبنان ) ، فتخرّج منها عام 1961 م ، وفي هذا العام هاجر إلى النجف الأشرف بعد أن كان قد درس المقدّمات الحوزوية في بيروت ، فتتلمذ في مرحلة السطوح على الشيخ محمّد تقي الجواهري ، والسيّد كاظم الحائري . ودرس البحث الخارج عند السيّد محسن الحكيم والسيّد الخوئي والسيّد الشهيد الصدر ، فتأثّر بمنهجية بحث الأخير وعمق فكره وسعة قلبه وعقله ، فكان من ملازميه والمقرّبين لديه . وفي أوائل عام 1966 م أرسله السيّد الحكيم وكيلًا عنه إلى بغداد ، وإلى الناصرية عام 1968 م ، وإلى السنغال عام 1969 م بإشارة من السيّد موسى الصدر ، ثمّ جدّد له السيّد الخوئي الوكالة بعد ارتحال السيّد الحكيم ، وكذلك فعل الشهيد الصدر .
وقد قام في السنغال بنشاطات إسلامية متنوّعة وأعمال عمرانية مفيدة يشار إليها بالبنان .
( انظر ترجمته في : تلامذة الشهيد الصدر : 147 - 149 ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 1 : 371 - 372 ) .
عبد المنعم الفرطوسي
الشيخ عبد المنعم بن حسين بن حسن بن عيسى بن حسن الفرطوسي النجفي : فقيه ، أديب وحدوي ، شاعر .
ولد سنة 1917 م في قرية الرقّاصة من أعمال المجر الكبير بمحافظة ميسان العراقية ، وجئ به إلى النجف وهو صبي ، فقرأ المقدّمات والسطوح على لفيف من الأفاضل كالسيّد باقر الشخص والشيخ مهدي الظالمي وغيرهما ، ثمّ حضر الأبحاب العالية على السيّد الخوئي والشيخ محمّد علي الجمالي الكاظمي الخراساني .
سطع نجمه في الأوساط العلمية والأدبية وطارت شهرته فملأت المحافل ، وقد طغت شاعريته على علمه ، وعرف في الأوساط الثقافية بارتجاله الشعر وقوّة ملكته الأدبية ،