الشؤون العامّة ، إلى أن توفّي عام 1944 م تاركاً بعض المؤلّفات ، منها : فلسفة التشريع الإسلامي ، تاريخ التشريع الإسلامي ، تاريخ شمال أفريقية ، مذكّرات ، معجز محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( انظر ترجمته في : الأعلام الشرقية 1 : 148 - 149 ، الأعلام للزركلي 4 : 12 - 13 ، معجم المؤلّفين 5 : 240 ، النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين 4 : 198 - 211 ، نثر الجواهر والدرر 1 : 736 - 742 ) .
عبد العزيز جاويش
عبد العزيز جاويش : من روّاد التربية والصحافة والاجتماع في مصر .
ولد في الإسكندرية بتاريخ 21 / 10 / 1876 م ، وأتمّ حفظ القرآن وهو في السادسة عشرة من عمره سنة 1892 م ، وكان لمّاحاً ذكياً ، له نفس مشرقة ووجه سمح .
في سنة 1892 م سافر إلى القاهرة للالتحاق بالأزهر ، وفي القاهرة وجد مجالًا لتطلّعاته الثقافية والوطنية ، وجدها في جريدة « المؤيّد » عند الشيخ علي يوسف ، وعند الشيخ محمّد عبده في الرواق العبّاسي بالأزهر وفي بيته .
لم يطل مكثه بالأزهر ، بل سارع إلى الالتحاق بدار العلوم ، وتخرّج فيها سنة 1897 م بدرجة عالية من التقدير أهلّته للبعثة إلى الخارج .
كان رائداً فكرياً بين أترابه يتصدّرهم في مجالات الأدب والشعر والقول في المحافل .
بعث إلى بريطانيا حيث بقي بها ثماني سنوات أفاد لأُمّته علماً وتجربة في حياته الفكرية والسياسية والتربوية . وأمضى ثلاث سنوات في جامعة برورود ، انتهت سنة 1901 م ، كما أمضى خمس سنوات في جامعة أُكسفورد أُستاذاً للعربية بها بعد عودته إلى بريطانيا من سنة 1902 م إلى سنة 1906 م .
وقد خاصم الإنجليز خصومة حادّة عنيفة ارتفعت - على ما قيل - إلى درجة خصومة موقظ الشرق جمال الدين الأفغاني .
وقع عليه الاختيار في مؤتمر المستشرقين الذي عقد في الجزائر سنة 1905 م ، وبهر