تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
له « مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير » ، اشتغل بتدريسه 14 عاماً ، وقد نُشرت في الجزائر « آثار ابن باديس » في أربعة مجلّدات . وقد كان ابن باديس منادياً بالوحدة الإسلامية ، حاله حال رفيقه الشيخ محمّد البشير الإبراهيمي . ( انظر ترجمته في : الأعلام للزركلي 3 : 289 ، معجم المؤلّفين 5 : 105 ، موسوعة السياسة 3 : 810 ، موسوعة المورد 5 : 156 ، تاريخ المغرب الكبير 4 : 217 - 220 ، نثر الجواهر والدرر 1 : 651 - 652 ، النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين 1 : 81 - 90 ، موسوعة أعلام الفكر الإسلامي : 128 - 129 ، عظماء الإسلام : 300 ، شخصيات لها تاريخ لمحمّد عمارة : 197 - 199 ، موسوعة الأعلام 1 : 20 ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 1 : 357 - 358 ) .

عبد الحميد الزهراوي

عبد الحميد بن محمّد شاكر بن إبراهيم الزهراوي : من زعماء النهضة السياسية في سوريا ، ومن رجال العلم بالدين والسياسة ، وأحد شهداء العرب في ديوان « عالية . ولد سنة 1855 م بحمص ، ونشأ وتعلّم فيها ( بالمكتب الرشدي ) ، وأخذ علوم العربية عن حسن الخوجة ، والحديث والتفسير على عبد الستّار الأتاسي ، والأُصول والكلام والعلوم العقلية على عبد الغني الأفغاني . رحل إلى الآستانة ثمّ إلى مصر ، وعاد إلى حمص ، وقاوم السياسة الحميدية قبل الدستور العثماني ، فأصدر جريدة « المنير » ، وكان يطبعها على « الجلاتين » ويوزّعها سرّاً . وسافر إلى الآستانة ، فساعد في إنشاء جريدة « معلومات » التركية ، فنفته السلطة الحميدية إلى دمشق ، فأقام يكتب إلى جريدة « المقطّم » المصرية ، فعلم به والي دمشق ناظم باشا ، فأرسله مخفوراً الآستانة ، وتوسّط في أمره أبو الهدى الصيّادي ، فأُعيد إلى حمص . ومن بعد ذلك فرّ إلى مصر ، وعمل في الصحافة ، إلى أن أُعلن الدستور العثماني سنة 1908 م ، فعاد إلى سورية ، وانتخب مبعوثاً عن حماة ، فذهب إلى الآستانة ، واشترك في
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 564 | محمد الساعدي