« الديمقراطية في السودان عائدة وراجحة » .
في أُكتوبر 1989 م وقّع مع قادة القوى السياسية الموجودين داخل السجن « الميثاق الوطني » .
في ديسمبر 1990 م حوّل للاعتقال التحفّظي في منزل زوج عمّته بالرياض البروفيسور الشيخ محجوب جعفر ، حيث سمح لأفراد أُسرته بمرافقته ، وكتب خلال هذه الفترة « تحدّيات التسعينات » متعرّضاً فيه للوضع العالمي وتحدّيات العالم العربي والإسلامي وإفريقيا ، و « ضحكنا في ظروف حزينة » .
التحق السيّد الصادق - وذلك بعد هجرته إلى أرتيريا - بالمعارضة السودانية بالخارج ، وبدأ أكبر حملة دبلوماسية وسياسية شهدتها تلك المعارضة منذ تكوينها ، وفي أوّل مايو 1999 م استجاب لوساطة السيّد كامل الطيّب إدريس للتفاوض مع النظام ، فتمّ لقاء جنيف بينه وبين الدكتور حسن الترابي زوج شقيقته ، وفي 26 / نوفمبر / 1999 م تمّ لقاء جيبوتي بينه وبين الرئيس عمر البشير وعقد حزب الأُمّة اتّفاق نداء الوطن مع النظام في الخرطوم ، وذلك تحت رعاية الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر قيلي ، وفي 23 / نوفمبر / 200 م عاد للبلاد في عملية أُطلق عليها اسم « تفلحون » ، وذلك للقيام بالتعبئة الشعبية والتنظيم الحزبي والتفاوض مع النظام الحاكم والاستمرار في الاتّصالات الدبلوماسية .
وفي الفترة ما بين 15 - 17 / أبريل / 2003 م انعقد المؤتمر العامّ السادس لحزب الأُمّة حيث تمّت إعادة انتخابه رئيساً للحزب ، يقود الحملة الآن بتحويل اتّفاقية السلام السوداني الثنائية بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان ، والتي تمّ توقيعها في 9 / يناير / 2005 م إلى اتّفاقية قومية تحلّ كافّة وجهات الاحتراب في دارفور والشرق وغيرها ، وتشرك جميع الفاعلين في المجتمع السوداني عبر منبر قومي جامع .
من مؤلّفاته : مسألة جنوب السودان ، جهاد من أجل الاستقلال ، يسألونك عن المهدية ، العقوبات الشرعية وموقعها من النظام الإسلامي ، تحدّيات التسعينات ، الديمقراطية في السودان عائدة وراجحة .
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 494
مساهمون: محمد الساعدي
ص٤٩٤