أيّوب الشهير بابن الأعرج الأطراوي العاملي ، وعبد الرحمان العتائقي ، وأبو عبد اللَّه المقداد ابن عبد اللَّه السيوري الحلّي ، وأبو جعفر محمّد بن تاج الدين عبد العلي بن نجدة الكركي ، وشمس الدين محمّد بن علي بن موسى بن الضحّاك الشامي ، وشمس الدين أبو عبد اللَّه محمّد بن محمّد بن زهرة الحسيني الحلبي ، وعزّ الدين الحسن بن سليمان بن محمّد الحلّي ، وزين الدين أبو الحسن علي بن الحسن بن محمّد الخازن الحائري ، وعزّ الدين الحسين بن محمّد بن هلال الكركي ، وآخرون .
وصنّف كتباً كثيرة ، معظمها في الفقه ، منها : اللمعة الدمشقية ، الدروس الشرعية في فقه الإمامية ، ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة ، البيان في الفقه ، الرسالة الألفية في فقه الصلاة ، الرسالة النفلية ، غاية المراد في شرح « الإرشاد » للعلّامة الحلّي ، القواعد والفوائد في الفقه ، تفسير الباقيات الصالحات ، جامع البين من فوائد الشرحين في أُصول الفقه ، الأربعون حديثاً ، أجوبة مسائل الفاضل المقداد ، أجوبة مسائل الأطراوي ، والمزار .
وقد اعتنى العلماء بكثير من كتبه الفقهية شرحاً وتعليقاً وتدريساً .
قُتل شهيداً بدمشق في تاسع جمادى الأُولى سنة ستّ وثمانين وسبع مائة ، ثمّ صُلب ، ثمّ أُحرق ، وذلك في عهد السلطان برقوق ونائبه بالشام بيدَمر .
ومن شعر الشهيد :
عظُمت مصيبة عبدِكَ المسكينِ * في نومه عن مهر حورِ العينِ
الأولياء تمتّعوا بك في الدجى * بتهجّد وتخشّع وحنينِ
فطردتني عن قرع بابك دونهم * أتُرى لعُظم جرائمي سبقوني
أوَجَدتهم لم يُذنبوا فرحمتَهم * أم أذنبوا فعفوتَ عنهم دوني
إنّ لم يكن للعفو عندك موضعٌ * للمذنبين فأين حسنُ ظنوني
لقد نشأ الشهيد الأوّل في بيت عرف بالعلم والتقوى ، فوالده الشيخ مكّي بن محمّد بن حامد الجزئيني قال عنه الحرّ العاملي : « بأنّه من فضلاء المشايخ في زمانه » ، وأيضاً عبّر عن جدّه : « بأنّه عالم ثقة » ، ومن الطبيعي أن ينعكس هذا المناخ على شخصية الشهيد ونمط